برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
Light

«معهد ثقف» مسيرة لخطوات جبارة وجريئة

كنت خلال الأيام الماضية على موعد لزيارة معهد «ثقف» بجمعية الثقافة والفنون بالرياض، قرأت وسمعت عنها الكثير لكن «ليس من سمع كمن رأى» من عند البوابة سمعت إبداعات متعددة لأول مرة أراها وأسمعها لدينا بعد انقطاع لسنوات طويلة، معهد يعتني بأدوات الفن وجمال الحياة، صحيح أن الجمعية مؤسسة منذ سنوات طويلة لكن الجديد فيها إضافة هذا المعهد.

أخطو بالمعهد خطوات، ملتفتة يمنة ويسرة، لا أريد أي ركن يفوتني دون أن أتمعن فيما يقدم فيه، وأنا أتجول بين أركان المعهد مع مديرها ذي الشخصية الأكثر من رائعة، ويعتبر صديق الإعلاميين يحيى القبيسي، وهو يتحدث عن جمال المعهد وما يقدم فيه، ما جعلني أنبهر بإبداع وتميز هذا المعهد، حيث جُهِّز المعهد بأفضل التجهيزات، ففيه فنون ثقافية وفنون أداء ومسرح وسيناريو وفنون بصرية وأخرى تطبيقية، إضافة إلى فنون سينمائية وموسيقي يدرب فيها عبر الآلات الموسيقية والكمان والجيتار، وذلك في مجال الأزياء والرسم وتنسيق الزهور، تقدم في كل منها دورات وبرامج متنوعة وفق منهجية تضمن الوصول لمخرجات نوعية عن طريق نخبة من المدربين وذوي الخبرة الطويلة من كلا الجنسين.

جلست أتنقل في تلك الغرف التي أطلقت عليها مسميات لشخصيات معروفة مثل الفنان بكر الشدي وطلال المداح، وغيرهما، ونالت استحساني الأجواء الفنية، والمتقدمين الراغبين في تعلم تلك الفنون المتنوعة، والجميل في المعهد أنه لم يهتم بفئة معينة دون أخرى، بل حتى الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة كان لهم نصيب في هذا المعهد، مع إقبال منقطع النظير.

عندما نقول «رؤية 2030» فإننا بالفعل نعيش كل يوم تفاصيل هذه الرؤية والتغيرات الناجحة التي تسير عليها بخطة جريئة، تحقق لمجتمعنا الطموح وما تعبر عنه آمالنا وأهدافنا على المدى البعيد.

سامية البريدي

سامية ابراهيم البريدي، بكالوريوس شريعة من جامعه الإمام في الرياض، تدرس حاليا الماجستير في الإعلام الحديث. تمارس العمل الإعلامي والاذاعي منذ 14 عاما، كما كتبت الرأي في عدد من الصحف الورقية والإلكترونية. تكتب السيناريو للأفلام القصيرة والطويلة، لديها مجموعه قصصية ورواية بعنوان «فضيحه امرأة سعودية» تحت النشر، حققت جائزة «المفتاحة» كأفضل إعلامية لدورتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق