برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

القمة الحادية والأربعون.. هل تشهد مفاجآت؟

تنعقد غدا الثلاثاء القمة الحادية والأربعين لقادة مجلس التعاون الخليجي، في ظل ظروف استثنائية على المستوى الخليجي وعلى مستوى العالم، وفي ظل تفاؤل المواطن الخليجي بحدوث مفاجآت سارة في تلك القمة.

دول المجلس بحاجة ماسة إلى تعميق الترابط والتعاون والتكامل بينها، وخلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي على المدى الطويل، وبحاجة ماسة إلى إزالة الشوائب التي تعكر صفو العمل الخليجي المشترك، وبحاجة ماسة إلى رأب الصدع الذي أحدثته بعض التصرفات غير المناسبة بين الأخوة في الدين والجوار والدم والعروبة.

مكمن التفاؤل، في هذه القمة، أنها ستكون برئاسة الملك سلمان، وبهندسة ولي عهده القائد الفذ الأمير محمد بن سلمان، حيث يتطلع أبناء الخليج إلى وحدة الصف الخليجي، التي لن يعززها إلا اتساع الأفق لدى قادتنا، وتجاوزهم عن بعض الأمور التي كانت سببا في الفرقة، واتساع الصدع في جدار المجلس الخليجي، فالنظرة الثاقبة للملك سلمان، والشمولية البعيدة في منظور ولي عهده تجعلهما يغلبان المصلحة العامة للشعب الخليجي على كل أمر، حتى ولو على حسابهما الخاص.

التحديات التي يعيشها الخليج العربي والوطن العربي والعالم بأسره تجعل من هذه القمة قمة استثنائية لتحقيق تطلعات وطموحات المواطن الخليجي، والتركيز على آفاق وطموح الشباب الخليجي، كونهم عماد الخليج وبناة مستقبله، والعمل المشترك على استعادة النمو الاقتصادي للمنطقة بعد جائحة كورونا التي أصابت العالم في مقتل.

في اعتقادي الشخصي أن قمة الرياض، هذه، ستكون حُبلى بالمفاجآت السارة، ولنا في قادتنا أمل كبير، يحدونا إلى أن تصبح الشعوب الخليجية أفضل حالا من الشعوب الأوروبية في اندماجها وسوقها المشتركة ووحدتها السياسية القوية، فالاتحاد قوة والتشرذم ضعف وهوان.

محمد آل سعد

خبير تقويم تعليم، مهتم بالتنمية البشرية والتخطيط والتطوير حيث عمل مديراً للتخطيط والتطوير بوزارة التعليم في منطقة نجران. عضو مجلس إدارة نادي نجران الأدبي سابقاً, شارك في العديد من المؤتمرات داخليا وخارجيا , له 8 مؤلفات متنوعة , كتب في العديد من الصحف السعودية بالإنحليزية والعربية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق