برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
دهاليز

تفجيرات عدن

رغم السنوات الست التي أمضتها حرب اليمن، ورغم السنوات العجاف التي خلفّتها حرب اليمن، ورغم الجهود الدولية التي بذلتها السعودية والعالم لإيقاف الحرب وسفك الدماء، وتهدئة النفوس والعودة إلى طاولة الحوار، والاجتماعات التي نظمتها الأُمم المتحدة والقرارات الصادرة، في حق الحوثيين ومن يمُولهم، وبحق الثعبان الأكبر «إيران» ممُوّل الإرهاب، إلا أن هؤلاء الغوغائيين العاشقين للحروب والدمار، مُستمرون في غيّهم، وجهلهم، وانتهاكاتهم للقرارات الدولية والمُنظمات الحقوقية، و المُطالبات الإنسانية، فلا ذنب للأطفال والرُضع والنساء، ولا ذنب للمُهجرين والمطرودين من ديارهم، ولا ذنب ليمن كان يوما سعيدا.

بالأمس، دعمت السعودية ماديا ومعنويا –كعادتها- ووقفت بجانب اليمن وتأسست الحكومة اليمنية الجديدة، وتم توزيع الحقائب الوزارية على أن يُغادر الوفد الرياض ويستلم مهامه ويُمارس واجباته من وطنه، ومن عدن بالتحديد، ولكن الكارثة كانت أقوى، والانتهاكات كانت مُستمرة، فضربت تفجيرات وصواريخ مكان وصولهم في مطار عدن، ومات من مات من الأبرياء والضحايا، ورعى الله الحكومة وأفرادها بأن سلموا من هذا الهجوم الإرهابي الخبيث.

وأيا كان من فعله ونفذه -هناك نفي من الحوثيين- إلا أن هذا العمل في حد ذاته عمل إجرامي، وغير إنساني، ولا يريد لليمن الأمن والاستقرار والعودة إلى البناء والتنمية، ورغم الجهود التي بذلتها السعودية إلا أن العابثين باليمن، كثروا، ومارسوا العنجهية، والتدخلات، واستمروا في إطالة الحرب كي يستفيدوا وتبقى مصالحهم فوق كل اعتبار.

صالح المسلم

صالح بن عبد الله المسلّم , رجل أعمال ، شارك في العديد من المحاضرات والندوات الإعلامية والمؤتمرات، عمل في العديد من الصحف العربية والخليجية منها الرياض والشرق الأوسط واليمامة والجزيرة والبيان والسياسة , كاتب رأي في عدد من الصحف الورقية

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق