برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تفاعلمباشر

تحدوني بصيرة

يصادف يوم 4 يناير، الاحتفال باليوم العالمي للغة بريل، لغة بريل هي عرض للرموز الأبجدية والرقمية باستخدام ست نقاط يمكن تحسسها باللمس، لتمثيل كل حرف وعدد، بما في ذلك رموز الموسيقى والرياضيات والعلوم.

يهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بأهمية لغة بريل، بوصفها وسيلة تواصل للمكفوفين، ويستخدم المكفوفون لغة بريل، التي سُمّيت باسم مخترعها في القرن الـ19 الفرنسي، لويس برايل، لقراءة الكتب بالخط المرئي، بما يكفل لهم الحصول على المعلومات المهمة، وهو ما يُعد مؤشرا على الكفاءة والاستقلال والمساواة.

لغة بريل، كما توضح اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، هي وسيلة اتصال للمكفوفين، ولها أهميتها في سياقات التعليم والحصول على المعلومات والاندماج الاجتماعي للمكفوفين، وهو ما يكفل لهم الاستقلال والمساواة.

الأشخاص ذوو الإعاقة هم أقل الفئات الاجتماعية انتفاعا بخدمات الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية، وهم أكثر عرضة للمعاناة، من معدلات أعلى من العنف والإهمال وسوء المعاملة، فضلا عن أنهم من أكثر الفئات تهميشا في أي مجتمع، ولذلك أقرت الأمم المتحدة منذ عام 2019م الاحتفال باليوم العالمي للغة بريل، لما لذلك من أهمية في توعية المجتمعات بهذه الفئة.

وفي ظل جائحة كورونا، فقد واجه المعاقون بصريا العديد من التحديات، خاصة فيما يتصل بالاستقلالية والعزلة، فقد أظهر الوباء أهمية بل ضرورة نشر المعلومات بأشكال يسهل الوصول إليها، بما في ذلك لغة برايل والصيغ السمعية، وبدون ذلك يمكن أن يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة مخاطر بسبب عدم الحصول على المعلومات وإرشادات واحتياطات الحماية لتقليل انتشار الوباء، حيث أسهمت الجائحة في عزلتهم أكثر من قبل، وبانت الحاجة إلى إشراكهم في جميع الأنشطة، وذلك عن طريق تسهيل حصولهم على المعلومة.

وخلال جائحة فايروس كورونا قامت الأمم المتحدة بإنتاج عدد من المنشورات للتصدي لفايروس كورونا، ونشر المعلومات ذات الصلة بلغة برايل، وتم إنتاج كتيبات إرشادية بلغات متعددة وأشكال ميسرة للأطفال والبالغين ذوي الإعاقة البصرية، وغيرها، عن المياه والصرف الصحي والنظافة، والرعاية الصحية، والتعليم، وحماية الطفل، والصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي.

الأيام الدولية، هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الأهمية، ولزيادة الوعي، ولمعالجة المشاكل العالمية، والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها.

طفول العقبي

طالبة دكتوراه، حصلت على الماجستير من جامعة SOAS في بريطانيا، مخرجة أفلام وثائقية، عملت كمسؤولة لبرامج المرأة والشباب بالأمم المتحدة، عملت في القناة الثقافية السعودية كمقدمة ومعدة برامج، منها: صباح الثقافية، لها عدد من المشاركات الحوارية التلفزيونية والإذاعية في قضايا الشباب باللغتين العربية والإنجليزية، سبقت لها الكتابة في عدد من الصحف السعودية: مجلة اليمامة، الجزيرة، الرياض، وصحيفة الحياة.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق