برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
مرسى الكلمة

الافتراء على القيادة الرياضية

تناقضات غريبة وعجيبة لدى البعض، خصوصا ما يطلق عليه الإعلام، بالأمس يطالب وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم بالحزم والتصدي للفوضى المالية في الأندية، وإنقاذها من الديون المتراكمة لأعوام طويلة.

اليوم ينتقد تطبيق آلية الكفاءة المالية التي يعني عدم الالتزام بها، حرمان النادي أو الأندية من التعاقدات ومزايا أخرى، تحظى بها، ما لم توفر الشروط كافة، هذا التناقض الفاضح من بعض الإعلاميين «المشجعين» يكشف لنا أنه طرح لا ينبع من حرصٍ على تطبيق الأنظمة وتطبيق القرارات والتعليمات باحترافية تخلص الرياضة من الضعف والتردد، إنما ينبع عن ميول وتشنج، إذا كان الحزم ضد أندية هؤلاء صرخوا وتباكوا وادعوا المظلومية، واتهموا القيادة الرياضية واتحاد الكرة بعدم الإنصاف وعدم إتاحة الفرصة للأندية بتحسين أوضاعها وصرف مستحقاتها، وإذا طبق بحق أندية أخرى أشادوا وصفقوا.

قبل أيام رأيت بعض الإعلاميين يأتون بكلام من رؤوسهم، ويتهمون وزارة الرياضة والاتحاد ورابطة المحترفين بعدم صرف الحقوق، وبعد فترة قصيرة خرجت وزارة الرياضة على لسان متحدثها رجا الله السلمي، لتنفي بشكل رسمي كل ما قالوه، وأمر مؤسف أن في ذلك تعرية للإعلام الرياضي الذي يرى في نفسه قيادة الرأي العام، ويوجهه، وينفذ أجندته بأسلوب ممجوج، وأقل ما يقال عنه إنه مضلل، ويتعمد الإثارة المرفوضة زورا وبهتانا وافتراء.

كم نحتاج إلى إعلام متمكن يكون نهجه واحدا وتعاطيه واضحا ضد الأخطاء أيا كانت، حتى تتم السيطرة عليها وتقديم رياضة محترفة تواكب الرؤية الجديدة للقيادة، فمتى نتخلص من إعلام المدرجات ونستبدله بالعقول الرزينة الواعية، التي تحرص على مصداقيتها، وتغار على رياضة وطنها وليس فقط ميولها.

فياض الشمري

بدأ العمل الإعلامي من خلال صحيفة الرياض القسم الرياضي عام ١٩٩٥، محرراً ميدانيا، ثم محرر دسك، إلى جانب كتابة المقالات الأسبوعية ثم اليومية، ثم نائب رئيس القسم وأخيرا رئاسة القسم الرياضي بصحيفة الرياض قبل الاستقالة عام ٢٠١٨. كتب في صحيفة اليوم، وصحيفة المدينة، وتواجد في البرامج الرياضية على الشاشة الفضية المحلية منها والخليجية. شارك في تغطية بطولات خليجية وعربية وآسيوية وعالمية عديدة أهمها كأس العالم للخيول في باريس أربع مرات.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق