برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على السريع

حديث «مسك» العاشر

حديث «مسك» بنسخته العاشرة لهذا العام، كان واحدا من أبرز الفعاليات التي نظمت خلال الأسبوع الماضي من قبل «مسك الخيرية» حدث خلاق يستحق الوقوف عنده، ونقلة نوعية في عالم الفعاليات.

فهذه المرة انطلق حديث «مسك» بطابع فريد عن المواسم السابقة شكلا وموضوعا، حيث شهدنا عرضا إثرائيا لآراء قيمة من داخل السيارات، ليحاكي بذلك سينما السيارات التي أضافت الكثير من المتعة والإثارة، مع تقديم جرعات من الأفكار النيرة والخبرات الملهمة التي أكدت على أن «التكيف هو القدرة على احتواء التغيير وتوظيفه بشكل مفيد وفعال، والتغيير أمر حتمي والتكيف يوظفه بشكل فعال، صقل مهارة التكيف تستثير مكامن الإبداع والابتكار» وعلى الحاجة لتطوير الحلول وابتكار أساليب جديدة أكثر تكيفا مع التغييرات المتسارعة، فكانت النتيجة حدثا يجمع بين الفائدة والمتعة، وعرضا موفقا ومتقنا على الصعيدين الفني والموضوعي.

وليبرهن على أن هناك ارتباطا قويا بين التكيف والتغيير، فهما من سمات الإنسان، ومتغيرات الحياة وظروفها تحتم التكيف والتغيير كطبيعة بشرية تسمو على الظروف الواقعية، وهذا ما أثبتته تغييرات عام 2020 التي أوجدت قيما وتعاملات جديدة في شؤون الحياة بالإجمال، كما برزت اتجاهات عدة للتكيف مع مختلف الظروف خلال ذلك العام، وهي غالبا ستستمر وتكرس مستقبلا، فكان الحديث كما عنون له «التكيّف مع التغيير»

ولا شك أن حدث بهذه الأهمية قد نجح كثيرا في توصيل كل الرؤى المحفزة والرسائل الملهمة التي استهدفها من إقامة هذا الحديث، إذ حظي بإقبال كبير واستحسان من الحضور وتفاعلهم بل وتأثرهم، فنقل ما دار من أفكار وخبرات، وتدوينها لهو أبلغ الأثر على نجاح أي فعالية وقدرتها على التأثير.

ومن المؤكد أن في عالم صناعة الحدث وسوق تنظيم الفعاليات عروضا كثيرة ومتنوعة، إلا أن «مسك» التي عودتنا دوما على الإبداع تتميز بشكل ملفت، إخراجا ومضمونا وتقديما، وعندما يتعلق الأمر بلمسات فنية ابتكارية تأتي «مسك» لتتربع على عرش الفعاليات الجماهيرية وتؤكد أنها رقم صعب في مجالها.

وفاء محمد خضير

وفاء خضير، دكتوراه في علم الأحياء الدقيقة

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق