برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
أوراق

في العُلا «6 + 1»

كتبت مقالتي هذه في يوم انعقاد قمة العٌلا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كتبتها متأخرا عن موعد إرسالها بيومين، فهيئة التحرير تلزمنا –كتابَ وكاتباتِ آراء سعودية– بتسليم المقالة قبل أسبوع من موعد النشر، ورغم الحزم تحدث حالات تأخير وتسويف واعتذار، لأن ثقافتنا تجاه الوقت تعاني اختلالا متمكنا.

منذ أواخر العام الماضي 2020، بدأت بوادر المصالحة بجهود خيرة بذلها قادة المجلس، وفي الليلة الماضية السابقة لانعقاد القمة في الخامس من يناير 2021 عاش المجتمع الخليجي فرحة غامرة بعد إعلان وزير خارجية دولة الكويت عن فتح الحدود الجوية والبرية والبحرية بين السعودية وقطر، هذه الفرحة الشعبية الخليجية تضاهي فرحة أبناء دوله عند انعقاد القمة الأولى في 25 – 26 مايو 1981 في «أبو ظبي»

في مقدمة النظام الأساسي لمجلس التعاون، جاء النص التالي بعد ذكر أسماء الدول الست «إدراكا منها لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة وأنظمة متشابهة أساسها العقيدة الإسلامية، وإيمانا بالمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها، ورغبة في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين، واقتناعا بأن التنسيق والتعاون والتكامل فيما بينها إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية، واستكمالا لما بدأته من جهود في مختلف المجالات الحيوية التي تهم شعوبها وتحقق طموحاتها نحو مستقبل أفضل وصولا إلى وحدة دولها، وتماشيا مع ميثاق جامعة الدول العربية الداعي إلى تحقيق تقارب أوثق وروابط أقوى وتوجيها لجهودها، إلى ما فيه دعم وخدمة القضايا العربية والإسلامية وافقت فيما بينها»

نشأت فكرة تأسيس مجلس التعاون من داخله، وبُني نظامُه على كل ما يجمع دوله من مشتركات كثيرة، وأمام قادته وشعوبه العديد من الفرص الكبيرة للانتقال من التعاون إلى الاتحاد الذي نادى به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ترأست السعودية اجتماع قادة مجلس التعاون في العُلا، لتقود المجلس في مرحلة مهمة، وتعلو بطموحات شعوبه، وتعزز لُحمته، وترتقي بصورته المشرقة في الاجتماع العربي الأصيل.

يقول غازي القصيبي «من لا يعرف دور مصر الريادي فهو بحاجة لقراءة مبادئ السياسة»

وقفة:

بحضور جمهورية مصر العربية انعقدت قمة العُلا «6 + 1» فتأكدت للعالم حكمة قادة مجلس التعاون، ووعي شعوبه، ونقاء الماضي والحاضر والتطلع للمستقبل.

عبدالله الشمري

عبدالله بن مهدي الشمري، عضو الجمعية السعودية لكتاب الرأي، كتب في عدد من الصحف المحلية منها صحيفة الشرق، رئيس مجلس إدارة الجمعية الاستهلاكية بالخفجي، عضو لجنة الجمعيات الاستهلاكية بمجلس الجمعيات التعاونية .

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق