برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

التعليم واستثمار العنصر البشري

تطرقت «الرؤية» في افتتاحيتها، إلى أن السعودية تملك الكثير من البدائل للبترول، التي تجعلنا لا نقلق على مستقبل هذه البلاد، ففي وطننا وفرة من بدائل الطاقة المتجددة، وفيها ثروات سخية، وأهم من هذا كله، ثروتنا الأولى -التي لا تعادلها ثروة مهما بلغت- في شعب الطموح، معظمه من الشباب، هو فخر بلادنا وضمان مستقبلها بعون الله.

نعم ثروة العنصر البشري التي لا تعادلها ثروة، الثروة المستدامة، والاستثمار الحقيقي، وبالتالي فإن الاستثمار في العنصر البشري هو السبيل الوحيد لتحقيق كل التطلعات، وهو السبيل الوحيد لتحقيق الرؤية لأهدافها، الاستثمار في العنصر البشري كان وما زال هو هاجس الدولة منذ تأسيسها، وقد بدأت السعودية الاستثمار في العنصر البشري منذ تأسيسها من خلال التوسع الرأسي والأفقي في التعليم والتدريب والتطوير، وفي السنوات الأخيرة من خلال افتتاح عشرات الجامعات وابتعاث عشرات الآلاف من الشباب، ليتم إعدادهم وتأهيلهم لخدمة التنمية في وطنهم، بعد أن تزودوا بالعلوم والمعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في هذا العصر.

الاستثمار في العنصر البشري لا يتحقق إلا من خلال التعليم على المستويين الرأسي والأفقي، ولكن ليس أي تعليم وإنما التعليم الكفء، التعليم الفاعل، التعليم الجاد، ولهذا لم تغفل «الرؤية» هذا البعد، فلقد تضمنت الاهتمام بالتعليم الذي هو المفتاح السحري لأي تطور ونمو وازدهار.

علي الشعبي

علي بن عيسى الشعبي، دكتوراه فلسفة في التربية والمناهج وطرق التدريس، تخصص لغة إنجليزية من جامعة ويلز – كاردف – ببريطانيا عام 1989م. يعمل حاليًا مشرفًا على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في عسير، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «غراس» بمنطقة جيزان، المشرف على مشروع توثيق تجربة جيزان التنموية خلال الفترة 1422-1438. تتنوع خبراته بين إدارة التعليم العالي والموارد البشرية والتنمية السياحية والعمل الاجتماعي والتطوعي والحقوقي والتخطيط الاستراتيجي، كما له العديد من العضويات والأبحاث العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق