برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

«العربية» والمجتمع السعودي

كثيرا ما يشتكي المعلمون في التعليم العام وأساتذة الجامعات، من تدني مستوى اللغة، وخصوصا مهارتي القراءة والكتابة عند الطلبة، عندما يتحدث وينقل المعلمون مثل هذه المعاناة التي يواجهونها مع الطلبة، فإنهم يتحدثون من واقع ومن منطلق حرص واهتمام بأمر مهم، متعلق بحضارة وثقافة وإرث حقيقي.

في المجتمع السعودي لدينا عدد من المشكلات مرتبطة باللغة، فنحن مثلا نتحدث مع غير العربي بلغة هجينة ليس لها أصل ولا علاقة لها باللغة، فهي طريقة كان الهدف منها التسهيل على غير العربي، حتى يفهم، بأن يتم الحديث معه بأقل مستوى من الكلمات مع التخلي عن قواعد اللغة واستخدام كلمات دخيلة أو مكسرة، وأن يتم اختصار الجملة في بضع كلمات، يمكن من خلالها أن تصل المعلومة.

المشكلة فينا نحن وليست في غير العربي، فهو يذهب لبلدان أخرى ويتحدثون معه بلهجتهم ولغتهم، فيتعلمها منهم، ونحن للأسف نعلمه العربية بشكل لا علاقة له بالعربية.

حسين الحكمي

حسين بن محمد الحكمي، أستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، دكتوراه في الفلسفة تخصص الخدمة الاجتماعية من المملكة المتحدة، وكيل كلية الآداب للتطوير والجودة بجامعة الملك سعود ، عمل في إدارة الأنشطة الطلابية بعمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود وأشرف ونظم العديد من الأنشطة الطلابية (اجتماعية وثقافية ومسرحية)، قدم العديد من الدورات التدريبية وورش العمل والمحاضرات المتخصصة في الخدمة الاجتماعية وأيضا المتعلقة بتنظيم الأنشطة والفعاليات، تطوير الشخصية، كما شارك في عدد من الدراسات والبحوث الاجتماعية، وقدم عدداً من البحوث وأوراق العمل التخصصية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق