برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
أَشرِعة

أنا والابن أيمن العريشي

على الرغم من أني على السرير الأبيض -حالة صحية طارئة- إلا أني ما زلت أعانق -بعيوني- موضوعات الزملاء الذين يكتبون في هذه الصحيفة الإلكترونية، التي أصبح الكثير من القراء يتابعون ما يكتب فيها، خاصة أنهم يحملونها في مجالسهم ومنتدياتهم وسياراتهم، بل وحتى في جيوبهم، ويدغدغون لوحة مفاتيح هواتفهم المحمولة «دغدغة المشوق المستهام» دون أن تشعر أناملهم بتعب أو تشكو من إعياء.

الابن أيمن رجعني إلى الخلف عندما كان هو طالبا، وكنت أنا معلما، ولم أجرب تدريس مادة العلوم التي كان بعض معلميها يتذمرون من الصور المرسومة أو المطبوعة للحيوانات مثل «الجمال والأبقار والديوك والدجاج» وحيوانات أخرى، وكانت أسئلة طلابهم المحرجة -وخاصة الأطفال- لماذا رؤوس هذه الصور مقطعة؟ وتكون الإجابة -معلوماتهم التي لقنوها- إننا سنكلف يوم القيامة بنفخ الأرواح فيها، فيتلقاها التلاميذ بيقين مطلق دون أن يعرفوا أن خلافات وآراء متعددة حول هذه المعلومة وأن تلك الصور «المصورة» قد أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة في هوياتنا الخاصة بنا وفي تعقب الإرهابيين والمجرمين، بصفة عامة، وهذا هو حال الموسيقى -من حيث اختلاف الرأي فيها وأنها أصبحت تفرض علينا سماعها في وسائل مواصلاتنا وأماكن ترفيهنا، ومطاعمنا، بل وفي بعض الدول كنوع من العلاج للمصابين ببعض الحالات التي يعرف أسماءها أصحاب الاختصاص.

هذه أشياء نعيشها ولا نستطيع المهرب منها، وفوق كل ذي علم عليم.

إبراهيم مفتاح

إبراهيم عبدالله مفتاح، شاعر سعودي، عضو مجلس منطقة جازان والمشرف على الآثار في جزر فرسان جنوب السعودية، عضو في العديد من اللجان والمجالس منها مجلس إدارة نادي جازان الأدبي، ونادي الصواري الرياضي بفرسان. شارك في إحياء العديد من الأمسيات الشعرية في معظم النوادي الأدبية بالسعودية، وكاتب مقالة في الصحف السعودية. حصل على جائزة الشعر الفصيح ضمن جائزة أبها الثقافية لعام 1417هـ التي يرعاها خالد الفيصل أمير منطقة عسير آنذاك، كما مثل السعودية في عدد من المناسبات الثقافية، منها: الأسبوع الثقافي السعودي في الإمارات العربية المتحدة عام 1417هـ، والمؤتمر الثاني والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، والمهرجان الثالث والعشرين للشعر العربي عام 2003 في الجزائر. كُرم من قبل مركز الملك فهد الثقافي بالرياض عام 1438هـ واثنينية عبدالمقصود خوجة في جدة عام 1430هـ، كما كرم من جامعة جيزان عام 1431هـ، وتم اختياره عام 1436هـ كشخصية ثقافية في منطقة جيزان برعاية أمير المنطقة. له العديد من الإصدارات منها: احمرار الصمت، رائحة التراب، أدب الأشجار في جزر فرسان، فرسان.. الناس.. البحر والتاريخ، الصنبوق وأم الصبيان.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق