برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بوارق

اللاعب السعودي على مقاعد الاحتياط

حين وافقت وزارة الرياضة على تعاقد أندية دوري المحترفين مع لاعبين أجانب، ليزيد عددهم في بعض الأندية على نصف التشكيلة، كان الهدف رفع مستوى كرة القدم السعودية، إلا أن ذلك لم يتحقق في ظل ما نشاهده من مشاركات للمنتخب في البطولات القارية، ويرجع لعدة أسباب، أولها وجود الكثير من اللاعبين السعوديين والمعول عليهم أن يكونوا ذات يوم في تشكيلة المنتخب، يتواجدون برغبة المدربين في صفوف الاحتياط، لماذا؟

لوجود اللاعب الأجنبي صاحب الخبرات الأوسع والقيمة الأغلى، وهنا يحرص المدرب على تقديم اللاعب الأكثر خبرة، ليكسب المباراة ويرتفع رصيد فريقه من النقاط، وهنا يتلبس اللاعب السعودي المركون في الاحتياط اليأس والإحباط، لعدم تجريب مستواه بخوض المباريات في دوري المحترفين، وإن حظي بعضهم ستكون دقائق قليلة في نهاية الشوط الثاني كنوع من المجاملة.

لذا أصبحت منافسة دوري أندية المحترفين ببصمة غير سعودية، بل إن المدربين وكذا اللاعبين، والجماهير، ينظرون إلى المنقذ أمثال السومة في الأهلي وحمدالله في نادي النصر، وقوميز في الهلال والحجازي الذي غير مسار فريق الاتحاد مع رومارينو البرازيلي.

ليكون نياكاتي النيجري وديمتري الأسترالي مفتاحي انتصارات الوحدة، ليأتي بانيغا الأرجنتيني كلاعب لا يمكن للشباب الاستغناء عنه ومثلهم لاعب الباطن آبرو البرتغالي، وكذا كارلوس ستراندبيرج السويدي، الذي يُعد مركز اطمئنان لنادي أبها، ويزيد من ترجيح فرص الأهداف.

وكذلك لاعب المحور في الاتفاق فيلب كيش الذي رجح الكثير من النتائج لصالح فريقه، أما اللاعبون السعوديون الذين حظوا بالاشتراك، هم قلة مثل سالم الدوسري وسلمان الفرج في الهلال وخالد وسلطان الغنام في النصر، ولاعب الاتحاد سعود عبدالحميد الذي تنتظره مساحة واسعة من التفاؤل، إذا واصل عطاءه الفني، وبروز عبدالرحمن غريب في الأهلي.

اللاعبان تركي العمار وعبدالله الحمدان في الشباب، ومحمد الكويكبي له ثقله في نادي الاتفاق، وهنا يتساءل عشاق الرياضة عن مجد كروي تحقق في سالف الأيام، في عهد ماجد عبدالله والعويران و و و.

لا أدري هل وضعت وزارة الرياضة أداة تقييم للمستوى كرة القدم السعودية، وفق معايير دقيقة، تشترك فيها شريحة واسعة من الرياضيين مع المقارنة بما نطمح أن تكون الكرة السعودية، وهو التمكن من المنافسة في الساحة العالمية وإعادة هيبة المنتخب السعودي بالتمكين الحقيقي للاعب السعودي وليس بتهميشه في صفوف الاحتياط.

جمعان الكرت

كاتب صحفي في صحيفتي الشرق والبلاد سابقاً، سبق له الكتابة في عدد من الصحف الإلكترونية منها (سبق، مكة الإلكترونية، صحيفة الأنباء العربية)، كما أنه كاتب قصة قصيرة، وصدر له عدد من المطبوعات الأدبية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق