برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
دهاليز

حكمة قائد.. عودة العلاقات

لا شك أن مخرجات «قمة العلا» كانت فوق التوقعات، وأديرت بشكل رائع، ولم يكن يتوقع أكثر الناس خبرة وتحليلا أن تكون بهذا الإخراج والسيناريو، وأن يصدر البيان الختامي بشكل سلس، ويوقع عليه كل القادة، وتوافق كل الأطراف على القضايا المتعلقة والمجدولة على طاولة الحوار وأجندة اللقاء.

كان الكل مقتنعا ومبتسما وتعلو وجوههم علامات الرضا، فهل تتوقعون أن تلك أتت من فراغ أو أنها ظهرت وخطط لها بين يوم وليلة؟ لا وألف لا، فقد كان هناك تخطيط مُمنهج ومسارات ولقاءات وتشاورات وتعليمات وتوجهات يقودها رجل المهمات ورجل السلام، ذلك القائد للمنطقة والعروبة والإسلام، إنه سلمان الحزم والعزم.

من أجل ذلك، وبمتابعة من مهندس الرؤية ومحقق أحلام الخليج، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، جاءت قمة العلا ناجحة بكل المقاييس، وانطلقت الأفراح بعودة العلاقات، وابتهجنا أخوة وأخوات كوننا تحت ظل قيادات حكيمة، تنتهج السلم والعقلانية في معالجة الأمور والاختلافات، التي قد تنشأ نظرا لظروف المنطقة.

جاءت قمة العلا لتُغلق الباب أمام الملالي وأطماعهم، والحوثيين وآمالهم والأعداء وأهدافهم.

«حكمة قائد» أعادت العلاقات والروح للمنطقة، وتنفس أبناؤها الهواء الصافي بعد أن كاد الغوغائيون أن يلوثوه.

صالح المسلم

صالح بن عبد الله المسلّم , رجل أعمال ، شارك في العديد من المحاضرات والندوات الإعلامية والمؤتمرات، عمل في العديد من الصحف العربية والخليجية منها الرياض والشرق الأوسط واليمامة والجزيرة والبيان والسياسة , كاتب رأي في عدد من الصحف الورقية

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق