برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بوليفارد

يا معالي الوزير

ربما كثيرون -وقد يكون وزير الصحة منهم- لا يعرفون الطبيب الشاب أحمد بن عنيزان الشمري، الذي أجرى أول عملية استبدال مفصل الركبة الصناعية بواسطة تقنية الروبورت الجراحي «الروبوتيك» في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في بلادنا.

كما تم اختيار الدكتور أحمد ضمن الاستشاريين المتميزين في الأداء في مدينة الملك سعود الطبية لعام 2019م، ولكن في منطقة الحدود الشمالية وفي محافظة رفحاء تحديدا -مسقط رأسه- يعرفه ويتباهى به الكثيرون كابن بار للمحافظة، وقد كرمه أمير المنطقة في مناسبة ماضية، وكرمه الأهالي بصورة غير رسمية عبر تداول اسمه بشكل غير مسبوق في وسائل التواصل الاجتماعي، وفي المنتديات العامة والخاصة، فهو مفخرة وطنية تستحق التقدير.

وما يقوم به «أحمد بن عنيزان» يُعد بحق شيئا يدعو للاعتزاز، حيث لا يخفى على الجميع ما لمهنة الطب من تبعات مرهقة على مستوى التحصيل العلمي والطبي وملاحقة المؤتمرات والبحوث والدراسات الحديثة، ومواصلة الدراسات العليا وغير ذلك، ومعظم الأطباء في الغالب تكون إجازاتهم مرتبطة بحضور مؤتمرات أو العكوف على بحوثهم ودراساتهم، أما أحمد بن عنيزان «بكالوريوس طب عام وجراحة من جامعة القصيم» فقد غيّر القاعدة تماما.

فما إن تتاح له فرصة الإجازة حتى يأتي إلى رفحاء ليرد الجميل لأهل هذه المحافظة الذين أحبوه وتفاخروا به، فيقضي الأيام ذوات العدد في معالجة مرضى العظام في مستشفى رفحاء العام، لتميزه في جراحة العظام وبراعته في ذلك، فهو حاصل على البورد السعودي في طب وجراحة العظام، والزمالة الكندية في جراحة واستبدال المفاصل الصناعية، وقد تناقلت الصحف ووسائل الإعلام خبر نجاحه في إنهاء معاناة مريضة تعاني من كسر في الحوض وخلع داخلي لمفصل صناعي في الحوض، باعتبارها عملية صعبة وتحتاج لمبضع جراح ماهر.

فتحية تقدير لكل الأطباء المتميزين الشباب من أبناء البلد الذين تلقوا تعليمهم في جامعات محلية، أثبتت أنها لا تقل مستوى عن الدول التي سبقت في هذه المجالات.

ورسالة وفاء نسوقها مع التقدير لوزير الصحة المحبوب توفيق الربيعة، وندعوه فيها للاستفادة من هؤلاء الأطباء الشباب، الذين برزوا في تخصصات معينة ودقيقة، بأن توفدهم الوزارة إلى الدول المتقدمة في هذه المجالات، وتساعدهم على إكمال دراساتهم العليا وتطوير أنفسهم، وتوفير الإمكانات لهم بشكل استثنائي يفوق ما هو موجود من خدمات طبية راقية، لا ننكر أهميتها ودورها في بروزهم.

منيف الضوي

منيف خضير الضوي، ماجستير إدارة تربوية، حصل على جائزة التعليم للتميز، عضو في عدد من المؤسسات منها أكاديمية الحوار الوطني، جمعية جستن التربوية، اتحاد المدربين العرب. له «5» إصدارات، وكتب الرأي في عدد من الصحف كما مارس التحرير الصحفي في صحيفة الجزيرة السعودية، وعمل مراسلاً في إذاعة الرياض، كما يمتلك خبرات واسعة في مجال الإعداد والتعليق الصوتي.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق