برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
Ticket

ثقافة الحفاظ على الأماكن العامة

مؤخرا أصبح التجار وأصحاب المشروعات الخاصة وحتى أمانات المناطق وبلديات المدن، يبذلون جهدا ملموسا في مظاهر المشروعات التجارية وكل ما يتعلق بالأماكن العامة، كالمقاهي والمطاعم ومسارات المشي وغيرها، إذ استجدت عدد من المعايير المتعلقة بالمظهر الحضري كما هو متبع حاليا في منطقة عسير، وفي المقابل ستجد تعاملا غير مسؤول من قبل مرتادي هذه الأماكن، من خلال العبث بالمرافق العامة وعدم احترام نظافة وأناقة المكان.

فمن أكثر ما يشوه معالم هذه الأماكن، هو تغير جودتها بعد وقت قليل من افتتاحها بسبب سوء تعامل مرتاديها، خاصة من لديهم أطفال ولا يلتزمون بتعليمات الحفاظ على هذه الأماكن.

فتتفاجأ بتغير جودة المقاعد مثلا وبريق المكان الذي كان عليه عند افتتاحه، وذلك بسبب تصرف عابث أفقد المكان جماله، وعلى الرغم من صدور تعليمات واضحة بشأن التعامل مع هذه الأماكن من قبل أصحابها أو الجهات القائمة عليها، إلا أن هذه التعليمات تواجه بالتجاهل.

كما قامت بعض الجهات باتخاذ إجراءات للحد من هذه التصرفات، من خلال منع دخول الأطفال أو تحديد ساعات الجلوس، إلا أنها لم تجدِ في ذلك، فلا بد من وجود عقوبات واضحة لكل من يعبث بشيء يتعلق بالمرافق العامة والتجارية أو وضع غرامات مالية مقابل أي عبث، ويقع الجزء الأكبر من المسؤولية على مرتادي هذه الأماكن بردع أطفالهم وأنفسهم عن هذا العبث، إضافة إلى تكثيف التوعية بضرورة استشعار مسؤولية الحفاظ على الأماكن العامة، التي هي ملك للجميع واعتبار المسألة ثقافة وحضارة وانعكاسا للتربية والشخصية.

تغريد العلكمي

تغريد محمد العلكمي، كاتبة وصحفية وقاصة، بكالوريوس صحافة وإعلام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة جازان، عملت في صحيفة الوطن لمدة 8 سنوات، ومارست الكتابة الصحفية في عدد من الصحف، صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان «شتاء آخر» عن نادي أبها الأدبي.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق