برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

«سلمان» ونموذج القيادة الواعية

تمثل القيادة أهم المقومات التي يتحدد بها مستوى أداء الدولة، وعلى قدر كفاءة القائد وخبراته وإبداعاته وإلمامه بمختلف جوانب أمور الدولة، يكون نجاح الدولة في تحقيق تنميتها والاستمرار في تطورها وتقدمها، وهذا ما تميز به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

كما للشباب أهمية قصوى لدى الملك سلمان، فهو يعطي أغلب وقته لتحقيق أهدافهم وفق «رؤية 2030» من خلال تمكينه وتوطين الوظائف بالقطاع الخاص، وتشجيع القطاعات الخاصة على قبول الشباب السعودي ليؤدي دوره المحوري في التنمية والاقتصاد.

اتسم الملك سلمان بالتفكير الاستراتيجي والرؤية البعيدة، كما اتسم بشمولية التفكير التي تربط متغيرات البيئة الداخلية والخارجية، وبين نقاط الضعف والفرص والتهديدات في علاقة تكاملية هادفة ضمن إطار استراتيجي فاعل وتفكير إبداعي مميز، الذي يعد أحد الاتجاهات الحديثة في الحكم، لذلك نستطيع أن نقول إن الملك سلمان من الشخصيات القادرة على التأثير في الآخرين وإدارتهم وتحفيزهم على الإنتاج، وقادر على إحداث التوازن والعدل وتوفير الانتماء وبناء أجهزة الدولة، وحل المشكلات، وتطبيق القيادة لتقنية السلوكيات كمخرج من الأزمات الإدارية التي تعيشها معظم الدول.

محمد الشويعر

محمد بن عبد الله الشويعر, دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الملك سعود، عمل مستشاراً لعدد من المؤسسات منها الحوار الاجتماعي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الحوار الوطني، إدارة الدراسات والبحوث التنفيذي بصندوق الموارد البشرية، كما ادار الدراسات والبحوث والنشر بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، شارك في العديد من اللجان العلمية والتنظيمية، كاتب رأي لعدد من الصحف السعودية والعربية وله عدد من الدراسات والبحوث المنشورة في عدد من المجالات التاريخية والفكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق