برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بناء على ذلك

خبر وآخر

يقول المشهد الرياضي: لدينا خبر سيئ وخبر مفرح، بأيهما أبدأ؟ في حقيقة الأمر ليس خبرا إنما تعليق على حدث، أولا حادثة انفعال اللاعب محمد العويس على شخص في المدرجات حاول استفزازه في مباراة يفترض أنها بدون جمهور.

ربما لم أشهد ملابسات هذا الأمر، وطبيعة الاستفزاز وما تم، لكن جميعنا يدرك أن «الاثنين غلطانين» ما يعنيني أكثر هو الرياضة بشكل عام، جزء من إدارة الرياضة، ضبط المدرجات.

الرياضة التي ارتبطت -أكثر شيء- بالأخلاق، تحتم على الجمهور أن يكون راقيا ويشجع بتهذيب تماما، كما تلزم اللاعب بأن يتحلى بضبط النفس والروح الرياضية، وأستطيع القول: كما تستدعي أن يكون المشجع سفيرا جيدا لفريقه في المدرجات، مع ضرورة أن يُلزم اللاعب بأن يمثل أخلاقها أمام أي ضغط يتعرض له، وأن ننصر الأخلاق الرياضية بدلا من أن ننتصر لأنفسنا، كما تلزمنا بارتداء الأخلاق الرياضية قبل ارتداء شعار فريق أو تشجيعه، لذا حين يتجاوز مشجع أو لاعب تأتي العقوبة، وما الكتابة هنا سوى فرض تنبيه، وهذه هي الرياضة وفروسيتها.

أما الخبر المفرح الذي يستدعي الاحتفاء به، فهو بالطبع تأهل فريق الاتحاد إلى نهائي البطولة العربية، وهو بطبيعة الحال تأهل يمثل السعودية كلها.

ليست مباراة للاتحاد بل مباراة السعودية، حيث يلعب الاتحاد هذه المباراة بعيدا عن الديار، لكن قلوبنا جميعا داره، اتحاد قلوب الشعب السعودي مع نادي الاتحاد السعودي.

عبدالله العوضي

عبدالله بن جابر العوضي ماجستير إدارة رياضية، إعلامي وناقد لعدة قنوات مرئية وإذاعية، كتب في عدد من الصحف السعودية، عضو الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، عضو اتحاد الاعلام الرياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق