برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

الإعلام.. السُّلْطة الرابعة

كان دور الإعلام في الماضي القريب، مقتصرا على جمع ونشر المعلومات، وأحيانا تحليلها، وذلك ضمن مجالات عمل ضيقة وباستخدام إمكانيات وأدوات محدودة الفاعلية، إلا أن تبلور إمكانيات وأبعاد ثورات المواصلات والاتصالات والمعلومات، أدت في الآونة الأخيرة إلى زيادة أهمية العملية الإعلامية.

وبسبب توفر أجهزة الراديو والتلفزيون والكمبيوتر والجريدة والكتاب وأسعارها ما تزال في متناول أيدي الجميع، أدى ذلك إلى تمكين العملية الإعلامية من إيصال رسالتها، إلى كل من كانوا بحاجة إليها، وإلى كل من كان على استعداد لاستقبالها.

وأصبح الإعلام بسبب قدرته الفائقة على الوصول إلى كل مكان مباشر، أقدر على نقل الحدث حال وقوعه، وأكثر مصداقية، إذ تميّزت رسالة الإعلام بالتنوع والجودة والعرض المشوّق والمريح، وخاصة بعد تحررها من قيود الأدوات القديمة وظروف الخضوع لأوقات فراغ المستهلك، ما أعطى الإعلام دور السلطة الرابعة المؤثرة بكفاءة أكبر وعرض رسالتها بأسلوب أفضل، فالعلاقة بين الإعلام والمجتمع علاقة حميمية، تتصف بالتكامل والتفاعل المستمر والتأثير المتبادل، يجعلها تشكّل ثنائية فاعلة في تكوين وصياغة الرأي العام.

أمير بوخمسين

أمير موسى بو خمسين، كاتب ومحلل اقتصادي، من مواليد محافظة الأحساء، يعمل في القطاع البنكي، سبق له النشر في عدد من الصحف المحلية والعربية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق