برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

اللقاح.. وفايروس التضليل

تُعد السعودية من الدول التي نجحت في إدارة أزمة جائحة كورونا سعيا للخروج منها بأقل الأضرار والخسائر، وحرصا من قيادتها على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين على أرضها، بادرت بتوفير اللقاح بعد التأكد منه وفقا لمعايير الجهات المختصة لاحتواء الأزمة والمضي قدما نحو المفترق الأخير للخروج منها بالحد من تفشي الجائحة والقضاء عليها، فالتشكيك في اللقاح لا يختلف عن التشكيك في إمكانات وجهود الجهات المعنية بإدارة الأزمة، التي تسعى جاهدة للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع وأفراده بكل السبل الممكنة والميزانيات الطائلة.

فهذه المرحلة من مواجهة الجائحة، ينبغي فيها العمل على بناء الثقة في اللقاحات من أهل الاختصاص، الأطباء والباحثين، ومشاركة الناس نتائج تقييمها بشفافية على أسس وحقائق علمية، منعا لانتشار شائعات واستنتاجات غير منطقية، فالتوعية بمثابة لقاح لفايروس التضليل، الذي من أبرز أعراضه هز الثقة والتشكيك ونشر الأكاذيب والبلبلة والتهويل في وقت فيه العالم أجمع بحاجة إلى توحيد الجهود بالاستفادة من نجاحات تجارب اللقاحات للخروج من نفق الأزمة بأسرع وقت، لتفادي تبعات الأضرار والخسائر التي وتيرة تفاقمها تتأرجح ولكنها ما زالت مستمرة.

فايزة الصبحي

خريجة كلية الاتصال من جامعة الشارقة، نائبة تحرير صحيفة إنماء في الإمارات سابقا، كاتبة في عدة صحف ودور نشر منها صحيفة الرؤية، دار مداد الاماراتية، صحيفة عكاظ السعودية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق