برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تربية

حرك النرد وخذ فرصتك

لك في كل محطة من محطات الحياة، فرصة، وهناك فرص متعددة مطروحة أمام كل شخص، ولكن القليل من ينتهزها.

ابحث عن الفرص أينما كُنت كي تستثمرها، حرك النرد وخذ فرصتك منها «Roll the Dice» قيل هذا المثل للإقدام وانتهاز الفرص في هذه الحياة، ويقول المثل «حرك النرد إذا كنت ستحاول المضي قدما وإلا فلا تبدأ» وعندما تواجهك موجات من التقلبات في هذه الحياة لا تفقد الأمل عند غياب الفرص، الحمد لله على نعمة الإيمان وأملنا بالله تعالى بأنه قادر على أن يبدل حالنا إلى الأفضل في كل موجة من موجات هذه الدنيا.

وكما أن للزهرة ستة أوجه، وكل وجه يحمل عددا معينا من النقاط، الذي يعبر عن رقم محدد، ففي كل مرة تحرك النرد تبحث لك من خلالها عن فرصة جديدة، إن تحريك النرد فيه نوع من المتعة والمنافسة الشريفة، ويعمل على تنشيط العقل حتى تجد الفرصة.

إن تحريك النرد في كل مرة، يمنحك رقما مختلفا، فاستثمر كل فرصة ممنوحة لك، كما أن هذا التحريك قد يتطلب منك تعديلا طفيفا أو انحرافا بسيطا عن المسار الذي تسير عليه، ولكن اكسب فرصتك دون الإخلال بمجالك الذي أنت عليه، وإن لم تكن هناك أي فرصة، فاستمر في تحريك النرد مرارا وتكرارا حتى تخرج بفرصة.

قد تتعثر، ولكن أوجد لنفسك فرصة أيضا من كل تعثر لتسجل لك هدفا وتنطلق نحوه، قد تواجهك بعض المخاطر ولكن كن على قدر هذه المجازفة واستغل أي فرصة إيجابية فيها، فالشخص الذكي هو من يفهم لغة النرد والأعداد الصامتة.

الأمر متروك لك، فلا تتردد في اغتنام الفرصة، ولا تتوقف في البحث عنها، ولا تدع فرصتك تذهب لغيرك أو تندثر، فالمطلوب منك فقط البحث عن فرصتك بذكاء وجدارة.

أروى أخضر

أروى علي عبدالله أخضر، دكتوراه في الفلسفة في الإدارة التربوية، ماجستير المناهج وطرق التدريس العامة، بكالوريوس التربية الخاصة مسار الإعاقة السمعية، جميعها من جامعة الملك سعود في الرياض، تعمل حاليًا مديرة إدارة العوق السمعي، مشرفة عموم بالإدارة العامة للتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، صدر لها ما يقارب ستة مؤلفات متخصصة في ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك عدد من البحوث العلمية في عدد من المطبوعات المتخصصة داخل وخارج السعودية، وقامت بتحكيم ما يزيد عن 300 رسالة ماجستير ودكتوراه في ذات الاختصاص.

تعليق واحد

  1. مقال جميل والفرص كثيرة ولكن قد يكون هناك دونك عائق لا يروق له أن يرى الناجحين في المكان المناسب .. ولكن الأمل بالله كبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق