برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
جسور

أبو الرضا والصدق

رحم الله أستاذي الأديب الناقد سعد أبو الرضا، الذي انتقل إلى رحمة الله عام 1441هـ بعد أن أبلى بلاء حسنا في خدمة العلم والأدب واللغة العربية الشريفة.

ولقد عرفت الراحل الفاضل أديبا وناقدا صادقا منافحا عن المنهج الأصيل في أدب الأمة، بكتبه ومقالاته ومحاضراته ومشاركاته الجادة في وسائل الإعلام، ثم نالني شرف التتلمذ على يديه في مرحلة الدكتوراه بقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي من كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد أفدت، كما أفاد غيري، من علمه وفكره وخلقه ومهارته النقدية العالية.

وقد ترك سعد أبو الرضا الذي ولد في مصر عام 1938م كتبا قيمة في مجالات عدة، منها مجال أدب الطفل الذي أثراه الراحل بأعمال نالت تقديرا كبيرا من الباحثين والمؤسسات الثقافية، فاستحق جائزتي المدينة المنورة وأبها الثقافية، عن أعماله الثرية في أدب الطفل.

ولعل من أبرز كتبه وأثمنها كتابه الصغير حجما الكبير فائدة «النقد الأدبي الحديث أسسه الجمالية ومناهجه المعاصرة.. رؤية إسلامية» نشر عام 1425هـ.

وقد أجمل الناقد في هذا الكتاب بإحكام شديد ما يحتاجه الباحث الحاذق والقارئ المتطلع، من حقائق عن مناهج النقد الأدبي الحديث وأسسه الجمالية برؤية إسلامية صادقة، تنبع من ثقافته الواسعة وحسه الملتزم وانتمائه الوثيق إلى فكر أمته وهمومها.

الدكتور سعد أبو الرضا أحد رواد النقد الأدبي المنظرين لمنهج الأدب الإسلامي، وقد ألف كتبا عدة في هذا المجال منها: الأدب الإسلامي قضية وبناء – 1403هـ، في جماليات الأدب الإسلامي النموذج والنظرية – 1417هـ، الأدب الإسلامي بين الشكل والمضمون – 1421هـ، الأدب الإسلامي والمسرح – 1433هـ.

هذا إضافة إلى المقالات والمحاضرات التي أسهم بها في تأسيس القاعدة النظرية لمنهج الأدب الإسلامي، وهو أحد مؤسسي رابطة الأدب الإسلامي العالمية ومقرها مدينة الرياض ولها فروع ومكاتب في بعض الدول العربية والإسلامية، وله كتب تناولت تقنيات السرد ونقده، كما أنه قاص متمكن وله مجموعات قصصية مطبوعة.

نسأل الله أن يجزي أستاذنا الأديب المفكر الإسلامي سعد أبو الرضا خير الجزاء، كفاء ما قدم لأمته وأدبها ولغتها وللعلم وطلابه، وأن ينضّر وجهه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة وأن يجمعنا به في مستقر رحمته.

أحمد البهكلي

أحمد بن يحيى بن محمد البهكلي شاعر وأكاديمي وحقوقي سعودي، حاصل على الماجستير من جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية، المشرف العام على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة جازان. عمل في العديد من القطاعات منها: ١- الصحافة الثقافية: عمل محررا في مجلة «الفيصل» في عامي ١٣٩٦و ١٣٩٧هـ، ورئيساً لتحرير مجلة «رسالة المعاهد العلمية» الصادرة عن معهد الرياض العلمي عام ١٣٩٨هـ، ومديراً لتحرير مجلة «الأمل» الصادرة عن رابطة الشباب المسلم العربي في أمريكا الشمالية، ومشرفا على صفحة الأدب والثقافة في صحيفة «المسلمون» عام ١٤١٠هـ. ورئيسا لتحرير دورية نادي جازان الأدبي الثقافية «مرافئ» من ١٤١٩- ١٤٢٦هـ، ومشرفا على تحرير حولية «كلية المعلمين في جازان» من ١٤١٥- ١٤٢٣هـ. ٢- التعليم: عمل معلما في معهد الرياض العلمي من ١٣٩٧- ١٤٠١هـ، ورئيسا لقسم اللغة العربية في كلية المعلمين بالرياض من ١٤٠٨-١٤١٢هـ، وعميدا لكلية المعلمين في جازان من ١٤١٣-١٤٢٣هـ، ومديرا عاما للتربية والتعليم للبنات في منطقة جازان وعضوا في مجلس المنطقة عن قطاع التعليم. ٣- العمل الثقافي: عضو في عدد من الأندية الأدبية وجمعية الثقافة والفنون، حيث عمل عضواً في لجنة اللقاء الأسبوعي «الإثنينية» في نادي الرياض الأدبي من عام ١٤٠٨ حتى ١٤١٣هـ، ومشرفا على منتدى الشباب في نادي جازان الأدبي خلال الفترة ١٤١٢-١٤١٩هـ، ونائبا لرئيس نادي جازان الأدبي للأعوام ١٤١٣- ١٤٢٦هـ.. ٤- العمل الحقوقي: عضو مؤسس للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية عام ١٤٢٥هـ، وعضو مجلسها التنفيذي من ١٤٢٦-١٤٣٦هـ ورئيس لجنة العضوية فيها من ١٤٢٨وحتى ١٤٣٦هـ. النتاج الثقافي: له ثلاث مجموعات شعرية مطبوعة: - «الأرض والحب»، مجموعة شعرية صادرة عن نادي جازان الأدبي عام ١٣٩٨هـ. - «طيفان على نقطة الصفر»، مجموعة شعرية صادرة عن نادي جازان الأدبي عام ١٤٠٠هـ. - «أول الغيث»، مجموعة شعرية صادرة عن نادي الرياض الأدبي في الرياض عام ١٤١٢هـ. وله ثلاث مجموعات شعرية وعدد من الكتب في اللغة والنقد والثقافة تحت الطبع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق