برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

الترفيه والمجتمع

هل يعتقد المسؤولون عن برامج الترفيه أن برامجهم تلك تحقق الأهداف المرجوة منها نحو المجتمع؟ هل الترفيه تستحقه فئة معينة فقط دون غيرها؟ وماذا عن الفئة الغالبة من المجتمع الذين يكتفون بالتندر على تلك البرامج، أو يسعون إلى مشاهداتها إن أمكن عبر الأثير؟ ألا يستحق هؤلاء المشاركة في كثير من البرامج التي تُطلقها الهيئة؟ أليسوا أهم من هؤلاء الذين تتم استضافتهم من الدول الأخرى، ومن المقتدرين كذلك من داخل الوطن للحضور؟

من المعروف أن هناك درجات مختلفة ومستويات متباينة في الأسعار، لراغبي حضور البرامج الترفيهية، ولكن أن تبدأ المستويات في حدها الأدنى بما يتعدى الراتب الشهري للكثير من الشرائح في المجتمع، فهذا أمر يدعو للعجب والتندر بل والاستهجان بتلك النشاطات التي تُطلق برامجها، وكأنها تعيش في كوكب يختلف عن نسيجها الاجتماعي، برامج ترفيهية، أقل ما يذكر عنها أنها تُحرِجْ المجتمع في إمكانياته المادية، بنشاطات تُهمش في مسؤوليتها واهتمامها معظم شرائح المجتمع، التي تتطلع إلى الترفيه ببرامجه المختلفة، وتنتظر فعالياته.

عبلة مرشد

عبلة عبدالجليل مرشد، دكتوراه في فلسفة الجغرافيا البشرية من جامعة الملك سعود بالرياض، كاتبة رأي في عدد من الصحف السعودية. مهتمة بالقضايا الوطنية ذات الصلة بالتنمية في جميع مساراتها البشرية والاقتصادية، واهتمامًا خاصًا بسوق العمل والتوطين وتمكين المرأة وجودة التعليم ومخرجاته وتحقيق «رؤية 2030» إلى جانب الاهتمام بجميع القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخليجية والعربية وتطلعاتها التنموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق