برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بوارق

«ماشي العمري»

«ماشي» مشتق من مشى أي تحرك، وهو عكس الوقوف والسكون، ولمّا كان رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالمخواة يحمل هذا الاسم «ماشي» فذلك يتطابق تماما مع الفعل ونمط تفكيره، فقد كان ربيع المخواة مفعما بالدفء وجمال الأودية وعراقة التراث والأنشطة الثقافية المتنوعة، معرض الكتاب الأول، أمسيات شعرية وقصصية وفنية، مسرح، توقيع مؤلفات، ندوات، ورش عمل، لقاءات.

كل ذلك كان تحت مظلة المحافظة، إلا أن الغرفة التجارية هي محرك مكنة هذا النشاط، حيث تبنت هذه الأنشطة ورفدتها ماديا، ما جعل ربيع المخواة مميزا رغم الظروف التي تحيط بمجتمعات الدنيا، إلا أن الإرادة القوية والعزيمة الصادقة ساهمت في تحقيق الفعل الثقافي الاجتماعي الإعلامي، ما جعل الجميع يشيد بهذا الجهد المتفرد، ويخص «ماشي» بذلك، لكونه يحترم الأدب والأدباء الثقافة والمثقفين والإعلام والإعلاميين، لم يغره موقعه كرئيس لمجلس إدارة الغرفة التي تعنى بالجانبين التجاري والصناعي، بل استطاع تحقيق التوازن بين المال والثقافة، كجناحين ينهضان بأي مجتمع، وهذا الجهد يحسب له ولكل المشاركين معه.

هنا نستطيع القول: إن العمل الثقافي يمكن أن يتنامى متى استلم مفاصل القيادة أشخاص يقدرون الثقافة حق تقدير، ويقدرون الكلمة الأدبية، ويحترمون جهد المؤلفين، ويمنحون جزءا من وقتهم لإقامة برامج ثقافية متنوعة، وهنا نسجل باقات من الشكر والتقدير لرجل الأعمال الناجح، ماشي العمري الذي استحق أن يطلق مسمى المسار باسمه، أما لماذا؟ فلأنه كسب الإشادة من جميع الأطياف.

ماشي العمري أحد رجال الأعمال في منطقة الباحة الذين نطمح أن يكون مثله الكثير والكثير، فالأدب والثقافة يستحقان الدعم المعنوي والمادي لأنهما مفتاح الحضارة لأي مجتمع في الدنيا، أعني الثقافة بمفهومها الواسع.

شكرا ماشي العمري، يكفي هذا الاسم الذي لا يعرف السكون.

جمعان الكرت

كاتب صحفي في صحيفتي الشرق والبلاد سابقاً، سبق له الكتابة في عدد من الصحف الإلكترونية منها (سبق، مكة الإلكترونية، صحيفة الأنباء العربية)، كما أنه كاتب قصة قصيرة، وصدر له عدد من المطبوعات الأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق