برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

التهاون القاتل

ما من مدينة ولا بلدة إلا وفقدت من أبنائها واحدا أو أكثر، فما هذا النكوص الذي يلاحظه الجميع، في وقت يصرح فيه أغلب الفقهاء بحرمة التهاون فيما يرمي بالنفس أو الغير إلى التهلكة ولو احتمالا؟

المبدأ ذاته هو ما يعبر عنه أهل القانون والاختصاص الجنائي، لأن المتسبب في ضرر غيره إهمالا يتحمل مسؤولية فعله.

ونتذكر جميعنا تأثيرات الجائحة على الأحوال الاقتصادية، حيث توقفت حركة الأعمال والمعيشة في دائرة واسعة جدا من نشاطنا المعيشي، ما تسبب في أضرار بالغة على الجميع، وهذا باعث ضروري لكبح هذا التهاون.

ولا بد من تفعيل تطبيق «توكلنا» والالتزام بالاحترازات وألا نعود للمصافحة أو التقبيل، وألا نتهاون في عدم التباعد، ونتراخى عن استعمال الكمامة وغير ذلك من الاحترازات، وهذه كلها آثام فاتكة بالصحة الجمعية، وبكل سبل العيش الطيب، وإذا تصاعد هذا التهاون، قد تعود خطط الحجر الصحي وغيرها حسب تقدير الجهات المختصة في وزارة الصحة وباقي الجهات الرسمية المسؤولة، فهل يتوقف المتهاونون عن  سلوكهم القاتل؟.

ليالي الفرج

دبلوم عالي في التربية، بكالوريوس لغة عربية، كاتبة في عدد من الصحف العربية والخليجية وكذلك صحيفة الشرق ما بين 2012 الى 2017م، عملت في مراكز تعليمية وحصلت على عدة دورات متقدمة في اللغة الإنكليزية والتجارة الالكترونية. طالبة دراسات عليا حالياً في الولايات المتحدة الامريكية. صدر لها عدد من الكتب في مجال التعليم والشعر والقصة القصيرة والنقد الاجتماعي

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق