برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

التغيير إلى التطوير

من طبيعة المجتمعات الحية التغيير المستمر، الذي لا علاقة له بالمبادئ والقيم التي تحكم تلك المجتمعات، كما تروج لها الجماعات الظلامية المتأثرة بنظرية المؤامرة من خلال ربطه بمظاهر الانحلال الأخلاقي في بعض المجتمعات الغربية، حيث سخرت منابرها على امتداد عقود لترسيخ فكرة أن أي مظهر من مظاهر التغيير إنما هو بداية تغريب المجتمع والخطوة الأولى في سلم الابتعاد عن ثوابته الدينية والاجتماعية.

والحقيقة عكس ذلك تماما، فالتغيير هو تطوير وتحديث مختلف جوانب الحياة المادية والفكرية، كي يصبح الأفراد أكثر قدرة على التفاعل مع معطيات الحضارة المعاصرة على اعتبار أنهم جزء من الحراك الكوني الممتد شرقا وغربا، أضف إلى ذلك أنه يؤدي إلى زيادة الوعي والإدراك والإيمان بعظمة ما يملكونه من إرث ديني وثقافي قادر على مواكبة التطورات الإنسانية في مشارق الأرض ومغاربها.

عيد الظفيري

عيد الظفيري , دبلوماسي ومترجم يعمل بوزارة الخارجية ، ماجستير في التحليل السياسي ، دبلوم عالي في الدراسات الدبلوماسية ، عضو سابق في الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة ، كاتب رأي في العديد من الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية .

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق