برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
خارج التغطية

اللاءات الصحية للأزمة الكورونية

كورونا أرهب العالم، ولم يفرق بين دولة وأخرى، هاجم الجميع، أطل على العالم العام الماضي 2020، بدأ صغيرا ثم انتشر حتى بلغ ذروته، ثم تضاءل مع نهاية العام، وبعد أن ظن الناس أفوله عاد عليهم الكرة، وها هي الإحصاءات العالمية والأخبار الإعلامية تتحدث عن موجة ثانية من المد الكوروني، والله أعلم إلى أين ستصل.

عاد كورونا بعد أن ظن الناس أنه آفل، الناس مخطئون، كورونا مرض وفايروس، وليس آلة يمكن أن تتلاشى طاقتها، كورونا فايروس ينتشر متى ما وجدت أسبابه، يزيد متى ما زادت أرضيته ويتهافت وبتصاغر إذا فُعلت أسباب الوقاية.

اللاءات الصحية التي ينادى بها بين وقت وآخر هي طوق نجاة، وسبب لتقليل انتشار هذه الجائحة.

بعد أن قامت بلادنا بواجبها من إغلاق أو تعليق أي شيء يهدد سلامة الناس، يظل الأمر منوطا بوعي الإنسان، هو المسؤول بوعيه والتزامه، هو المفرط إذا أخل بالأسباب وجازف بحياته وحياة الآخرين.

يكاد يجمع الجميع على اللاءات الصحية لمواجهة كورونا، وتمثل في:

لا للمصالحة، لا لترك الكمام، لا لإهمال غسل اليدين، لا لحضور الاجتماعات الكثيرة.

كلها أمور سهلة وليست صعبة، لكنها تحتاج إنسانا واعيا وامرأ صبورا ومثابرا.

«فكونوا قد المسؤولية» فإهمالك قد يلحق الأذى بغيرك، شعار وحملة «لنتعاون ما نتهاون» رائعة لسلامة الناس من خطر كورونا، فكورونا اليوم كابوس وطاعون العصر، وحتى نواجه كورونا هناك طرق شرعية وأخرى دنيوية.

دعاء المولى -عز وجل- أن يكشف عن العالم هذا الخطر، فالدعاء يرد القدر، ويواجه باتباع سبل السلامة وطرق الوقاية.

علي العمري

علي بطيح العُمري، كاتب صحفي، مهتم بالشأن الثقافي والاجتماعي وتطوير الذات نشر في عدد من الصحف والمجلات السعودية والعربية

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق