برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
صُوَّة

الحناكية وجامعة طيبة «وش رأيكم؟»

في نقاش مع أحد الأصدقاء الذي عزم على الانتقال من محافظة الحناكية إلى المدينة المنورة، كان من أهم الأسباب ندرة التخصصات في فُريع جامعة طيبة في المحافظة، وأنه يخشى على بناته من الطريق، ويشفق عليهن من مشقة التردد اليومي بين المحافظة والمدينة، حتى ولو كان ذلك بباصات الجامعة التي وفرتها –مشكورة- لطالبات المحافظة، فبناته من المتفوقات في الدراسة والاختبارات التحصيلية، والقدرات، وطموحهن التعليمي أكبر من تخصص إدارة الأعمال، هذا التخصص الخديج اليتيم، الذي يستقبل حتى طالبات المدينة! وحقيقة استغرب من إصرار الجامعة الاقتصار عليه.

متأكد أن هناك الكثير من الأهالي يستعدون للانتقال، بحثا عن تخصصات وكليات أوسع ترتقي لتطلعات أبنائهم، وطموحهم، وتحقق لهم الرضاء الذاتي، وتلبي شغفهم العلمي، ولعلي في هذه المقالة أطرح مقترحا، عسى أن يصل لصانع القرار وصاحب الصلاحية في جامعة طيبة، خاصة أن هذا المقترح، أثبت نجاحه في هذه الأزمة وحتى الجامعة أقرته، إنه التعليم عن بعد، الذي سيوفر على الجامعة المصاريف التشغيلية لفُريعها في المحافظة، وسيسمح بتعدد التخصصات، على أن تكون الاختبارات حضوريا في فُريع الجامعة بالمحافظة، كذلك يمكن الاستفادة من مركز قياس الموجود فيها، وبهذا نأمن على أبنائنا من وعثاء السفر، وخطورة الطريق، ونربط على قلوب الآباء والأمهات.

أتمنى أن يحرك هذا المقترح الماء الراكد، ومن يدري ربما سيتمكن أبناء المحافظة مستقبلا من أداء اختبارات كلية الطب في محافظتهم.

أحمد العوفي

أحمد بن جزاء العوفي، بكالوريوس كلية الشريعة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمل في عدد من الصحف المحلية، كاتب سابق في صحيفة المدينة، كما نُشرت له عدة مقالات في بعض الصحف الإلكترونية، مهتم بالتربية، والشأن الاجتماعي، ناشر لثقافة التطوع، عضو إعلاميو المنطقة الشرقية، مارس الاعداد التلفزيوني من خلال القناة الثقافية السعودية وكذلك التقديم، صدر له كتاب خربشات فاضي.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق