برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

الأحساء الجنّة الغنّاء

الأحساء عاصمة السياحة العربية، تنضم لقائمة التراث الإنساني العالمي، فتنجح في إعادة إحياء التراث وتعيد إنتاجه، لأنه لا يزال حيا ممتدا متواترا أصيلا لم يغب، ينبض في طيبة قلب إنسانها، يتجدد في كرمه وسماحة محياه، يتدفق من مياه عيونها التي تغسل الروح قبل البدن، ويصاغ بحلته المحفوظة العريقة على طاولات الحرفيين وفي مشالح «المخايطة» ومحاصن التمر وقوارير الدبس المصفى.

اسم الواحة يأخذنا إلى أشجار النخيل الباسقة التي تسور الأحساء، والخير في ثمار الليمون والرمان والأترج والرطب، والسكينة في الجلوس تحت ظلال السدرة الكبيرة في أعلى التل ساعة المغيب، والحب هو الإلحاح على البقاء فيها عندما تحين ساعة الرحيل.

تجول الروح بين معالمها وآثارها ونخيلها وعيونها، وفي قلب المغارة الساحرة، وتسير الأقدام بمحاذاة النهر العظيم الذي يشق الطريق الزراعي، كل التفاصيل في الأحساء حية حميمة ودافئة، كل التفاصيل فيها جميلة وزاهية.

سلمى بوخمسين

سلمى عبد الحميد بوخمسين , مخرجة مسرح , قاصة , سينارست , كاتبة رأي في عدة صحف محلية منذ عام 2016 و حتى الآن منها الشرق و اليوم و القافلة . نشرت مجموعة قصصية عام 2018 بعنوان على سرر, كما كتبت عدد من النصوص المسرحية , واخرجت مجموعة من المسرحيات و العروض الفنية و مسرح الظل نال بعضها على عدد من الجوائز .

تعليق واحد

  1. مقال رائع والاحساء جديرة بهذا الاطراء لما تملكه من ارث حضاري وجمال طبيعي
    شكرا لكم استاذة سلمى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق