برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بُعد آخر

كيف يقرأ السعوديون مستقبلهم؟

في لُجّة العُزلة والأخبار البائسة، تظلُّ أعناقُ البشر تلتفتُ يُمنةً ويسرةً باحثةً عن أمل، عن غدٍ أجمل يستيقظُ فيه هذا العالم من كابوس الأزمة، يتمنى العالمُ لو أن كل ما حدث خلال عامٍ كان مجرد ورقة تقويم مزيفة، مجرد وقتٍ تائه غير محتسب في سجلاتِ التاريخ، تماما كمشهدٍ في فيلمٍ سينمائي ترجعُ اللقطة فيه إلى الوراء بشكل سريع، تحديدا إلى ديسمبر 2019، ثم تستأنِف عقاربُ الساعة دورانها وكأن كورونا لم يكن.

هنا في السعودية الأمرُ مختلف، لدينا طموح، نملكُ رؤية، ولدينا هدف، ولدينا قبل ذلك قائدٌ استثنائيٌّ مُلهم يرسمُ معالم وطنٍ مزدهرٍ نشعرُ فيه بالأمان على جمال حاضرنا وإشراقات مستقبلنا، ننظرُ –كسعوديين- إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بكل زهو، ونتلقى كلماته مفعمةً بالفأل والعزيمة والسعي للإنجاز.

إنه شعورٌ صادقٌ يخالجنا مع كل حزمةِ قرارات جديدة، أو الإعلان عن مشاريعَ مستقبلية طموحة، من القدية إلى البحر الأحمر إلى نيوم. وفي كلِّ حضورٍ للسعودية على الخارطة الإقليمية والدولية. ورغم كل ما تكيده وتضمره قوى الشرّ، تُطلُ بلادنا دائما بروحٍ قويةٍ شابةٍ متجددة، عزيزة بقيادتها ومقدراتها وشعبها في ظلِّ قيادة حكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز.

تلك الروح الإيجابية لا يُمكنُ أن يتلقفها السعوديون سوى بمزيدٍ من الإصرار والعمل والمشاركة لتحقيقِ تطلعاتِ القيادة. الجميع، كبارا وصغارا، رجالا ونساء، يقرأون مستقبلهم بابتسامةٍ وينتظرونه بشغف، ويترجمون كل ذلك بإيجابيةٍ ملموسةٍ في أدائهم لأعمالهم نهارا وفي أحاديث مجالسهم مساءً. الكل يتحدث عن التغيير والتحديث والتطوير وتحقيق معالم الرؤية.

نعم هكذا يقرأُ السعوديون مستقبلهم، به يتفاءلون، ومن أجله يعملون.

ايمن العريشي

ايمن علي العريشي: محاضر وباحث في مرحلة الدكتوراة، له عدة مقالات رأي منشورة في عدة صحف سعودية وخليجية كالوطن السعودية و الجزيرة والحياة والرؤية الإمارتية وإيلاف الإلكترونية و موقع هات بوست.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق