برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
دهاليز

حوثي = إرهابي

لا يعني وضع ترمب –الرئيس الأمريكي السابق- جماعة الحوثي في قائمة الإرهاب أنهم إرهابيون، ولا يعني إلغاء بايدن -الرئيس الأمريكي الجديد- هذا القرار أنهم ليسوا في قائمة الإرهاب وخلق الفوضى في المنطقة، فالحوثيون هم الفوضويون والمنكرون للقرارات الدولية والهاتكون للأعراف والتقاليد والتعليمات التي جاءت بها الشرائع السماوية.

ولا يعني أننا أمام جماعة تريد السلام، والأمن، واستقرار المنطقة، بل إنها جماعة إرهابية، تُنفذ أجندة إيرانية مُتعمدة الإضرار بمنطقة الخليج والعالم العربي، وتهدم القيم الإنسانية والأعراف الدولية والتعاليم الإسلامية، بل إنها جماعة تخطت كل تلك الحواجز ووصلت إلى حاجز القبيلة الصغيرة، فانتهكتها وصادرت أموال أبناء عمومتها، وانتهكت الأعراض وعاثت في الأرض فسادا، ومن طهران تتلقى الدعم والمؤازرة والتأييد، والمؤن، والأسلحة، والذخائر.

ملالي إيران همهم التمدد خارج إيران، والسيطرة على المناطق التي ينتمي أبناؤها للمذهب الشيعي، كما أن هدفهم مُنذُ وصول الخميني، وبدعم من أعداء الإسلام للتوسع في العالمين العربي والإسلامي، فدفعوا المليارات لتحقيق الأهداف وأنشأوا المساجد ودعموا الأحزاب والجماعات في اليمن ولبنان والعراق وسوريا ودول أُخرى، لإنجاح مخططاتهم ومساعيهم التوسعية.

بالأمس دعا العالم وأمريكا إلى وقف الاقتتال في اليمن، في خطوات إلى وقف الحرب، وكانت هُناك مُطالبات أُممية للتوصل إلى ذلك، واجتمع الاتحاد الأوروبي وأصدرت الهيئات والجمعيات الدولية بياناتها تطالب بوقف نزيف الدماء والمهزلة الإنسانية والكارثة العالمية، في بلد فقد الاستقرار والأمن والأمان، منذُ وصول الحوثي المُجرم إلى صنعاء، وتلقيه دعما من مُجرمي الحرب ملالي إيران.

بالأمس رد الحوثي على هذه المُطالبات بصواريخ على مناطق الجنوب في السعودية، طالت مطار أبها وأجزاء من منطقة خميس مشيط.

فهل سيكون عام 2021 عام توقف الحرب في اليمن؟ وهل سنرى قرارات صارمة من قبل المجتمع الدولي لوقف المهزلة في اليمن، وإعادة الأمور لطبيعتها، وردع الحوثي من انتهاكات القانون الدولي وزعزعة المنطقة واستمرار الحرب؟.

صالح المسلم

صالح بن عبد الله المسلّم , رجل أعمال ، شارك في العديد من المحاضرات والندوات الإعلامية والمؤتمرات، عمل في العديد من الصحف العربية والخليجية منها الرياض والشرق الأوسط واليمامة والجزيرة والبيان والسياسة , كاتب رأي في عدد من الصحف الورقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق