برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
آكام المرجان

«كلوب هاوس»

من فترة لأخرى يظهر تطبيق جديد يجذب إليه ملايين البشر، واليوم نشهد تطبيقا حديثا من تطبيقات التواصل الاجتماعي وهو «Clubhouse» وهو تطبيق صوتي فقط يتيح لك الفرصة في التحدث مع الآخرين، ولا توجد فيه كتابات نصية ولا مقاطع فيديو، وما زال في المرحلة التجريبية، والاشتراك فيه لا يكون إلا عن طريق دعوة لمشترك سابق في هذا التطبيق، ثم يحق لك بعدها أن تدعو صديقا واحدا، وبعد أسبوع لك أن تدعو ثلاثة أصدقاء، وهكذا.

ولعل السبب وراء هذا هو إعطاء فرصة لدراسة التطبيق أكثر، فهذا القيد يمنع دخول كثير من الناس للتطبيق، ما يساعد على دراسته وتطويره بشكل أيسر، ولعل هذا السبب هو الذي جعل التطبيق خاصا فقط للآيفون، فهو لم يتح بعد في الأندرويد.

التطبيق عبارة عن غرف صوتية، متاح لأي مشترك أن يفتح غرفة ويجعل لها عنوانا، يكون الحديث حول هذا العنوان المقترح، وتظهر لك الغرف التي اشتركت فيها أو الغرف التي أنشأها الأشخاص الذين تتابعهم، لذا من المهم أن تتابع الأشخاص الذين يشاركونك في مجال اهتمامك.

الشيء الممتع في التطبيق، هو التنوع في الموضوعات، فتجد من يتحدث عن المشروعات أو عن صناعة المحتوى أو التجارة عبر الإنترنت، وغيرها من الموضوعات التي تثري الشخص وتجعله على تواصل مباشر مع المبدعين والمتخصصين، وهذه ميزة تجعل له شعبية كبيرة، وهو فرصة أيضا للمغمورين الموهوبين أن يظهروا موهبتهم وإبداعاتهم ويجدوا من يحتويهم ويطورهم.

التطبيق يتيح الفرصة للتحدث بصورة فيها أريحية، فهو مناسب للتواصل خلال الإنترنت خصوصا لو كان هناك حجر صحي، فهو يخرج الإنسان من عزلته ويتحدث بطريقة عفوية تخفف معاناة الحجر.

أعتقد أن هذا التطبيق سيعمل نقلة نوعية في التواصل الاجتماعي، فهو يجعل الشخص قادرا على التواصل المباشر مع الأشخاص المؤثرين، فهو لا يجعله فقط يستمع كما في بودكاست مثلا، ولكن يجعله يحاور ويناقش ويصعد على المسرح ليتحدث عما يشاء، وحقيقة التطبيق أظهر لي الصورة الجميلة لأبنائنا وبناتنا، وأنهم على درجة عالية من الثقافة والأدب والاحترام المتبادل.

مبارك بقنة

مبارك عامر بقنه، باحثٌ في القضايا الشرعية والفكرية، نائب رئيس مجلس الإدارة في جمعية التنمية الأسرية في خميس مشيط، مؤلف ومترجم لعدة كتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق