برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
صُوَّة

القافلة تسير والكلاب «تنجلد»

استلهمت هذا العنوان من كاريكاتير للرسام السعودي فهد الجبيري، الذي تصدى بموهبته وفنه لأعداء الوطن، كل رسمة تغني عن مقالة بل عن كتاب، كل رسمة أقوى من ألف «ميسم» و«كيِّه»

الجبيري جندي من جنود الوطن، سلاحه ريشته، وغيره الكثير، ممن أدركوا خطورة الحرب الإعلامية، التي لا تقل خطورة عن الحروب التقليدية، بل قد تتفوق عليها في طرح بذرة التشكيك، وتغيير المفاهيم والولاءات، وزرع الطابور الخامس.

تتعرض بلادنا لهجومٍ إعلامي على ساحات برامج التواصل، والواجب يحتم أن ندافعَ عنها بالنفس والقلم، والريشة، لذا دخل المغرد السعودي حربا شرسة، دافعه غريزته، ونخوته وشهامته الوطنية، حرب تستمد قوتها من إيمانه التام بهذا الواجب.

لقد أثبت المغرد السعودي قدرته الفائقة على الدفاع عن وطنه، قدرة فاقت الإعلام التقليدي، الذي ربما تُحيده بعض الاعتبارات، متصديا لفئران برامج التواصل، من الحاقدين الحاسدين الذين يحاولون جاهدين مستميتين التقليل من منجزات وطننا، ومكتسباته، والتشكيك فيها، بل قام المغرد السعودي بكشف المتلونين وفضحهم.

لا حياد أبدا في حب الوطن والدفاع عنه، ولم يعد الوقت وقت سكوت والتزام صمت ضد الكلاب النابحة، بل هو وقت الجلد والضرب بسياط الريشة والقلم «فلو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لولى هاربا مندحرا».

أحمد العوفي

أحمد بن جزاء العوفي، بكالوريوس كلية الشريعة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمل في عدد من الصحف المحلية، كاتب سابق في صحيفة المدينة، كما نُشرت له عدة مقالات في بعض الصحف الإلكترونية، مهتم بالتربية، والشأن الاجتماعي، ناشر لثقافة التطوع، عضو إعلاميو المنطقة الشرقية، مارس الاعداد التلفزيوني من خلال القناة الثقافية السعودية وكذلك التقديم، صدر له كتاب خربشات فاضي.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق