برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
ألوان

«‏محمد بن سلمان» الأول عالميا

«نفترض، ونشعر، ونعتقد، ونظن، ومن الممكن، وقد يكون» وختاما جاءت كلمة «ربما ونتوقّع»

هذا باختصار ملخص لتقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، حيث ذكر تقرير الاستخبارات الأمريكية، الذي تم نشره الجمعة بـ«المنشن العريض» أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية اعتقال أو قتل «خاشقجي» التي وقعت في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018.

الغريب أن هذا التقرير الذي أصدره مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تم بناء استنتاجاته على لا شيء، مجرد من أي أدلة أو وقائع.

والاستنتاجات في أي قضية لا تعتبر دليلا، بل هذا يدل على ضعف مصادر الاستخبارات الأمريكية، التي كان يتوقع بناءً على «المنشن» العريض الذي تناقلته كثير من القنوات والوسائل الإعلامية المتحيزة والمعادية ضد السعودية وقياداتها، أن التقرير سوف يشير إلى صور، أوامر، أو تسجيلات تثبت هذا التقرير، ولكن لا يعدو هذا التقرير إلا كونه مادة صحفية تم إعدادها من فريق غير مهني متعصب، يهدف إلى مجرد الإساءة بغض النظر عن آلية الوسائل المتبعة والتحقق.

بكل إيجاز، تقرير هزيل ومن ينشره مجرد أحزاب لها أجندتها المعروفة والمكشوفة، ونعلم علم اليقين أنهم يكنون العداء للسعودية العظمى، حسدا وحقدا من عند أنفسهم.

السؤال هنا ماذا يعني إصدار التقرير؟

إصدار التقرير يكشف عن النوايا السيئة من الأحزاب المتشددة تجاه السعودية وقياداتها، ويوضح حجم الألم الذي يشعرون به وهم يشاهدون ما أصبحت عليه السعودية من مكانة عظيمة، في ظل الجهود المبذولة والتحولات الكبيرة التي تشهدها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان.

هي مجرد ملفات سياسية يحاولون التمسك بكل ما يجدونه للنيل من هذا الوطن وقياداته، وفي النهاية موضوع جمال خاشقجي، القضية قضية مواطن سعودي نكن له كل الحب والتقدير -رحمه الله- وتم حكم القضاء أمام ومسمع العالم وبوجود أسرة المواطن وتم إقفال القضية.

ختاما:

جدد هذا التقرير الركيك، مشاعر الولاء والمحبة والاعتزاز للأمة السعودية، ومكانة سمو ولي العهد في نفوس محبيه، حيث انطلق هاشتاق #كلنا_محمد_بن_سلمان في المركز الأول عالميا ليرى العالم أجمع مكانة أميرنا المحبوب في عيون كل السعوديين والنزيهين من الأمة العربية، ولا عزاء لمن يقف كالعادة وراء هذه المحاولات الفاشلة في ابتزاز السعودية.

فهيد الرشيدي

فهيد الرشيدي، كاتب صحفي، عضو مجلس شباب المنطقة الشرقية، رئيس اللجنة الشبابية بمحافظة الجبيل، عضو جمعية الصحفيين السعوديين، عضو برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب، عضو مؤسس لجنة الشباب، ونادي الكتاب في أرامكو السعودية، خريج برنامج خبر أكاديمي من هيئة الإذاعة البريطانية BBC، حائز على وسام التميز في الخدمة العامة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «رحمه الله»، حاصل على وسام التميز في برنامج الزائر الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية، إعلامي وكاتب في عدد من الصحف، مدير الإعلام في عدد من الجهات والبرامج في الجبيل، رئيس اللجنة الإعلامية لماراثون الجبيل السنوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق