برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

تجريد القيم النبيلة من معانيها

معارك لا أخلاقية تقرأها أو تسمعها أو تشاهدها على صفحات الحياة أو وسائل التواصل الافتراضية، كل يوم، ويتم من خلالها توظيف كل شعار يمكن توظيفه لسحق المختلف، وتحقيق المنفعة الشخصية، فأصبح من يحمل سفاسف الأخلاق ورذائل القيم كـ«الشح -الطمع -الحقد –الحسد» يرتدي أي ثوب يستطيع به تبرير معركته المتسخة وتجميل منفعته الذاتية دون أن يؤنبه ضمير أو يحاسبه عقل أو تردعه إنسانية.

فتشاهد أو تسمع حاقدا ينفث سموم حقده وحسده أو يستجلب منفعته تحت شعار الدين وتوقيع رب العالمين، وتارة بشعار الوطنية واحترام النظام، وأخرى باسم السلم المجتمعي وحماية الجماعة، مرة باسم الحرية وأخرى بروح العدالة والمساواة.

لم يعد لكل هذه القيم النبيلة معنى بعد أن تم تجريدها من معانيها وتلويثها بضغائن ورذائل مدعيها، حتى الأخوة والصداقة والحب أصبحت أسلحة بيد فئات من البشر لشراء النفوس واسترقاق البسطاء، وتوظيفهم في أهداف الطامعين والطامحين والشهوانيين.

أحمد الغيلاني

أحمد محمد علي الغيلاني، طالب دكتوراه، ماجستير في أصول التربية من جامعة الإمام محمد بن سعود، له أربعه مؤلفات مطبوعة، وثلاثة أخرى تحت الطباعة. مارس الكتابة الصحفية في عدد من الصحف السعودية والخليجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق