برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

أسباب الكآبة

من أسباب الكآبة قلة ممارسة الرياضة، ونمط التغذية السيئ، وعدم وجود هدف قوي ومحفز مع غياب الشغف والهوايات المسلية والحركية، وغلبة الاتكالية وغياب المسؤولية، وأيضا عدم معرفة قيمة التفاصيل المهملة مثل الاستمتاع بكوب قهوة ساخنة، أو رحلة برية مع الأصدقاء، أو لعبة معينة، باختصار لم يعد لكل شيء طعم، أي شيء في متناول اليد، لأن الأشياء متاحة بيسر وسهولة، الجميع يمتلك سيارة في سن مبكرة وجوالا أحدث موديل وملبوسات كثيرة، ونقودا في متناوله في أي وقت، فماذا بقي من متعة ينتظرها؟

كان الأديب الروسي الشهير تولستوي غارقا في الملذات منذ شبابه بحكم نشأته المترفة، وقد اعترف في مذكراته بشقائه المميت، وعدم سعادته، ولكنه وجد كل السعادة حينما كرّس حياته للآخرين وللكتابة كهدف وهواية، بل إنه يصوم فترات طويلة، لأنه يشعر بلذة الجوع أكثر من لذة الشبع.

السعادة هي هدف تسعى لتحقيقه بصفاء نفس تخدم وتحب الآخرين.

منيف الضوي

منيف خضير الضوي، ماجستير إدارة تربوية، حصل على جائزة التعليم للتميز، عضو في عدد من المؤسسات منها أكاديمية الحوار الوطني، جمعية جستن التربوية، اتحاد المدربين العرب. له «5» إصدارات، وكتب الرأي في عدد من الصحف كما مارس التحرير الصحفي في صحيفة الجزيرة السعودية، وعمل مراسلاً في إذاعة الرياض، كما يمتلك خبرات واسعة في مجال الإعداد والتعليق الصوتي.

تعليق واحد

  1. شكرا لكم استاذ منيف على مقالكم الذي يعالج تعزيز الذات
    بالفعل السعادة في ادق الاشياء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق