برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
مباشر

تحدوني اللغة الأم

تلعب اللغة جزءا مهما في حياة الشعوب، لكونها أحد المقومات الأساسية للهوية ووسيلة للتواصل الاجتماعي والتعليم والتنمية، وعلى الرغم من أهمية اللغة إلا أنها تتعرض بشكل كبير -خاصة في عصر العولمة- إلى التهديد المتزايد من الاندثار، وحين تندثر اللغات يقل التعدد والتنوع والتعددية الثقافية، ما يسبب ضياع التراث وذاكرة المجتمعات وتقاليدها، وتلك هي الموارد الأساسية لتأمين بقاء التراث.

للغات دور في الحياة اليومية للشعوب، وللغات أيضا دور رئيسي في مجالات حماية حقوق الإنسان وبناء السلام والتنمية المستدامة، من خلال ضمان التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات، ولأن كثيرا من لغات الشعوب الأصلية على الرغم من قيمتها الثمينة تندثر بسرعة، ولمجابهة تلك التهديدات، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بشأن حقوق الشعوب الأصلية، الذي أعلنت فيه سنة 2019 بوصفها السنة الدولية للغات الشعوب الأصلية.

كما شددت الجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية تشجيع الدول على المحافظة على جميع اللغات التي تستخدمها شعوب العالم، وحمايتها من الاندثار، وذلك لتعزيز مفهوم الوحدة من التنوع ولتعزيز التفاهم الدولي عن طريق تعدد اللغات والتعدد الثقافي.

يقر اليوم الدولي للغة الأم، بأن تعدد اللغات يسهم في تعزيز الاندماج بين شعوب العالم، خاصة أن أهداف التنمية المستدامة تركز بشكل كبير على شمول الجميع.

واحتفال هذا العام خلال جائحة «كوفيد – 19» يركز بشكل كبير على أن تعدد اللغات هو في صلب قضية تنمية الشعوب الأصلية وإيصال المعلومة الصحيحة لهم بلغتهم الأم.

طفول العقبي

طالبة دكتوراه، حصلت على الماجستير من جامعة SOAS في بريطانيا، مخرجة أفلام وثائقية، عملت كمسؤولة لبرامج المرأة والشباب بالأمم المتحدة، عملت في القناة الثقافية السعودية كمقدمة ومعدة برامج، منها: صباح الثقافية، لها عدد من المشاركات الحوارية التلفزيونية والإذاعية في قضايا الشباب باللغتين العربية والإنجليزية، سبقت لها الكتابة في عدد من الصحف السعودية: مجلة اليمامة، الجزيرة، الرياض، وصحيفة الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق