برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
دهاليز

سقوط الصواريخ.. سقوط الحوثي!

أطلقت المليشيات الحوثية -المدعومة من إيران، وجه الشر ومنبع الفوضى، والإرهاب في العالم- صواريخ تجاه العاصمة السعودية الرياض، وليست المرة الأُولى -ولن تكون الأخيرة- إذا ما توحد العالم أجمع والأُمم المُتحدة، وجمعيات حقوق الإنسان، في وجه هذه الاعتداءات الغاشمة وانتهاك للأعراف الدولية والقوانين الإنسانية.

الحوثي يختنق، وأصبح يهذي في اتجاهات يصارع الموت معها، اعتقادا منه أنه بهذه الصواريخ سيكسب تأييد العالم له، ولم يعلم بجهله وتعنته أنه يتقدم خطوات إلى مشنقته بأيادٍ إيرانية، وأنه بهذه الانتهاكات يدفع العالم أجمع لمُشاهدة الوجه القبيح لهذه المليشيات، ومن يدعمها، ويجعل العالم أجمع يقتنع بأن الحوار مع هؤلاء لا يُجدي، وأن الدعوات إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات لا توصل إلى نتائج ترضي جميع الأطراف، كون الحوثي لا يعترف بالقانون ولا بالهيئات الدولية، وينتهك القرارات الدولية ومنها قرارات الأُمم المتحدة.

في صواريخه الموجهة للرياض، يخنق الحوثي نفسه في خندق الموت، ويعطي مؤشرات أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة وينتحر.

انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، يتسابق عليها الإيرانيون والمليشيات التابعة لها، في اعتقاد منهم أنهم بذلك يضغطون على الولايات المتحدة للتفاوض حول اتفاقيات ومعاهدات الاتفاق النووي، ورفع العقوبات، وما ذلك بمجدٍ ولن يجدي، وليست تلك أساليب يمكن أن تجد قبولا من الولايات المتحدة الأمريكية ولا من الجهات والدول المعنية الأخرى.

الصواريخ المُطلقة، لا تنم عن رغبة الحوثي ولا إيران في إحلال السلام في المنطقة، بل خلق الفوضى واستمرار الحرب، التي تسعى حكومة الرئيس الأمريكي الجديد «بايدن» لإنهائها.

الصواريخ المُطلقة تجعلنا نعرف، وبوضوح، الوجه الحقيقي للحوثي ومساعيه، وأهدافه، ومآربه، وما يصبو إليه، وكيف أنهم يُطبقون الأجندة الإيرانية بحذافيرها، وهذا سيجعلهم خارج المُعادلة في أي حلول مُستقبلية لأزمة اليمن، وسيخسرون الكثير جراء تصرفاتهم الرعناء.

صالح المسلم

صالح بن عبد الله المسلّم , رجل أعمال ، شارك في العديد من المحاضرات والندوات الإعلامية والمؤتمرات، عمل في العديد من الصحف العربية والخليجية منها الرياض والشرق الأوسط واليمامة والجزيرة والبيان والسياسة , كاتب رأي في عدد من الصحف الورقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق