برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

جبل شامخ لا تهزه الرياح

سبحان من أعطى السعودية هذه المكانة العالية والعز الرفيع والشموخ اللامتناهي، وسبحان من قدر لأسرة آل سعود هذا العلو والإباء والمكانة، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز والسعودية تسير بخطى ثابتة وأهداف سامية وسياسة واضحة وضوح الشمس في عز النهار، وفي كل يوم تحقق إنجازات عظيمة ومكتسبات رائعة.

في هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، صعدت السعودية سلالم التقدم في وقت قياسي وأصبحت تشكل عاملا مؤثرا في السياسة العالمية، وتضطلع بدور بارز وهام في الاقتصاد العالمي، وفي خضم كل الأحداث التي يمر بها العالم شع نجم ساطع من نجوم الهمة والحماس والعطاء.

إنه نجم محمد بن سلمان الأمير الشاب المبدع ومهندس «رؤية 2030» التي بدأت تنقل السعودية إلى قمم المجد والازدهار والتأثير، وبدأ الجميع يلمس تطلعات فكر ولي العهد الناضح وسياساته المتميزة والفريدة، ولأنه نجح وسيواصل نجاحاته بامتياز مع مرتبة الشرف، فلم يسلم من سهام الأعداء والحاقدين والمتربصين والناعقين.

وكلما تحقق منجز رائع زاد حنقهم وانتفخت أوداجهم وامتلأت نفوسهم بالعداوة وانفجرت شرايين أدمغتهم، وتناقضت قراراتهم، وفشلت أحكامهم، وشنوا الحملات المغرضة والادعاءات الباطلة التي لا تمر على أصحاب العقول السليمة.

وكلما زاد حنقهم وغيظهم انكشفت ألاعيبهم وابتزازاتهم، واتضح كذبهم وافتراءاتهم وبثوا سموم دسائسهم، لأن حياتهم قائمة على مصالح الآخرين وعلى الدسائس والافتراءات والظنون، ولم تعد لديهم حقائق ثابتة ولا مبررات حقيقية صادقة، وفت في عضدهم ما تحققه السعودية العظمى من صعود سلم التقدم والقفز نحو القمة.

لم يرق لهم ما تمر به السعودية من تطور وتنمية متنوعة، وفتح مجالات استثمارية رائعة، بفكر الأمير المبدع، ولا سيما وأن من أهم أولوياته اعتماد الوطن على ذاته وموارده وقدراته من الشباب السعودي المتميز وتنويع مصادر الدخل التي تنطلق من الكنوز الثرية والمصادر الغنية التي يزخر بها وطن العز والسلام.

لم يدركوا بعد أن محمد بن سلمان جبل شامخ لا تهزه الرياح ولا يتأثر بزوبعات المهرطقين والسفهاء، ولا يضيره نعيق الببغاوات ونهيق المجانين.

محمد بن سلمان همة طويق وقمة المجد وروح الشباب وعقل العباقرة وفكر المبدعين وحماس المخلصين، وقائد متمكن، ومفكر متميز، وقبل هذا وذاك أمير سعودي مسلم وعربي قح يحب وطنه ويتفانى في خدمته والسير به نحو المجد والعلياء، شعبه يحبه حبا جما ويتفانى في الوقوف بجانبه، والذود عنه وعن الوطن بكل ما يملك ويضحى من أجله بالغالي والنفيس.

مبارك حمدان

مبارك بن سعيد ناصر حمدان، أستاذ المناهج وطرق التدريس في جامعة الملك خالد، حاصل على دكتوراه في الفلسفة من جامعة درم في بريطانيا، المشرف على إدارة الدراسات والمعلومات بجامعة الملك خالد سابقاً وعميد شؤون الطلاب ولمدة 10 سنوات تقريبًا، عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر وعضو مجلس الجامعة لما يقرب من 12 عامًا. أمين جائزة أبها المكلف للتعليم العالي سابقاً، وكيل كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة سابقًا، عضو في عدد من الجمعيات العلمية، عضو في عدد من الجمعيات الخيرية، عضو مجس الإدارة بالجمعية الخيرية بخميس مشيط لما يقرب من ١٦ عامًا وعضو لجنة أصدقاء المرضى بمنطقة عسير لما يقرب من ١٤ عامًا. له عدد من الأبحاث العلمية المنشورة ومؤلفات منها كتاب رنين قلمي، سأتغلب على قلق الاختبار، كما كتب الرأي في عدد من الصحف المحلية منذ عام ١٤٠٠هـ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق