برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
جلوكوز

تنفس بعمق.. تخلص من التوتر

في بعض الأحيان تصيبنا تقلبات مزاجية تتفاوت في حدتها، وقد تدفع ببعض الأشخاص إلى رد فعل قوي كالغضب المفاجئ، أو الحزن والبكاء، أو الشراهة في تناول الأطعمة أو المنبهات والتدخين، كل هذا ينعكس على تقدم الإنسان ونجاحه وإنجازه، حيث إن هذه الأعراض هي آثار زيادة الضغوط النفسية التي يمر بها الإنسان، ويسبب تجاهلها أو عدم إدراك ماهيتها إلى تبلورها مع الزمن، لتصبح مصدر التحكم في الإنسان المصاب بها.

من منا لم يعانِ من مشاكل اجتماعية واقتصادية أو يتركه فقد عزيز للألم سنوات طولية؟ أو يكون ضحية لأخطاء من حوله، أو تواجهه الحياة بحرابها كي لا يتقدم نحو حلمه؟ قد نقول مخففين عن أنفسنا هذه طبيعة الحياة ونمضي في عراك نفسي منغمسين في جدول الأعمال حتى نجد أنفسنا مستسلمين بالكامل.

في إحصائيات منظمة الصحة العالمية يعاني أربعمئة مليون إنسان في مختلف الأعمار من مرض الاكتئاب، والنسبة تتزايد لأن جزءا كبيرا من المصابين لا يدركون ماهية مرضهم، وآخرين يرفضون زيارة طبيب نفسي، بينما لا يملك البعض تكاليف التداوي.

الاكتئاب هو المرض الأكثر انتشارا عالميا، ومن سماته الشعور بالحزن، وعدم الاهتمام أو الاستمتاع بالأشياء، والشعور بالذنب أو قلة تقدير الذات، واضطراب النوم والشهية، والإحساس بالتعب، وضعف التركيز.

وقد يعاني المصابون كذلك من متاعب بدنية متعددة دون سبب جسماني واضح، وقد يكون الاكتئاب طويل الأمد في شكل نوبات متكررة، مع إضعافه بصفة أساسية لقدرة المصابين به على الأداء في العمل أو في المدرسة وعلى التعامل مع ظروف الحياة اليومية.

تساعد وسائل التخفيف من التوتر والضغوطات على تدارك التراكمات النفسية السيئة والتخلص منها بشكل منظم والوقاية من التدهور نحو أمراض الاكتئاب والقلق.

سأعدد –باختصار- وسائل في متناولنا جميعا قد تساعدنا على مكافحة هذه الضغوطات:

1- المشي في الحدائق أو على الشواطئ بدون أجهزة.

2- الحصول على الاهتمام الذي تحبه مرة واحدة أسبوعيا على الأقل.

3- مشاركة مواد إيجابية مع من حولك ومن تحب.

4- مارس اليوغا أو تمارين التنفس عندما تشعر بالضغط يزداد.

5- تناول الشوكولاتة الداكنة لتحصل على تحسين مزاج سريع.

6- استمع إلى الموسيقى التي تحب.

7- ابتكر عادات خاصة بك تجعلك في مزاج هادئ.

8- حافظ على علاقاتك الاجتماعية الإيجابية وتخلص من السلبيين.

9- ابتعد عن التفكير في نفسك بمساعدة الآخرين.

هذه النقاط مختصرة ويمكنك البحث عن المزيد من السلوكيات والأفكار التي تأخذ بيدك بعيدا عن شدة التوتر والضغوط.

هيفاء العمري

هيفاء محمد العمري، كاتبة وقاصة صدر لها «وشايات» مجموعة قصصية؛ مارست كتابة المقال لدى عدد من الصحف السعودية.

‫2 تعليقات

  1. استاذ هيفاء سعيد بطرحك هذا الموضوع لانه بالفعل العلاج ليس مختبيء تحت سماعة الطبيب بل هو بيننا وهو ان يعالج الانسان نفسه بنفسه. أتصور اننا نعاني لاننا نسعد غيرنا و نعجز عن اسعاد انفسنا و لكن باتباع بعض الوصفات التي اسرتي لها ممكن ان نتخلص من الكثير من التوتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق