برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
انطباعات

ثمانية وعشرون حرفا

هل حدث وخططت لأمر ما ولم يحالفك الحظ؟ كثير من الأشخاص يضعون الخطة « أ » ويبدأون مشاريعهم وأهدافهم متناسين أن واقع الحياة قد يقف حجر عثرة، أو أن ما هو مكتوب لك أجمل وألطف مما تصورت. يعتقد كثير من الأشخاص أن الأهداف هي الحياة، غافلين عن أنها يجب أن تكون جزءا من رحلة الحياة التي قد تساعدنا على بلورة الأشياء التي نريد تحقيقها.

شخصيا، بدأت مؤخرا في كتابة أهدافي وخططي السنوية لكنني اكتشفت أن خط سير بعض الأهداف التي رسمتها لا يتناسب مع الخطة « أ » التي وضعتها، ما دعاني للتفكير جليا بخطة بديلة متفادية أقل قدر ممكن من الخسائر.

معظمنا يعيش على مبدأ إدارة الكوارث، أي أننا ننتظر بدء كارثة أو مشكلة ما، ثم نسعى لإيجاد الحلول، ما يعني غياب التخطيط عن المشهد تماما، ويجب الاعتراف أن الحياة بلا تخطيط ضرب من الفوضى، لكن هذا لا يعني أن هناك خطة واحدة لكل هدف.

هناك دائما خيارات وبدائل متاحة كلما أغلق باب فتحت لك عشرات الأبواب ومئات الأفكار، وفي حال رغبت في تحقيق أهدافك والوصول إلى غاياتك يجب عليك إيجاد طرق لفعل الأشياء بطريقة مختلفة، كتغيير عاداتك وطريقة تفاعلك مع العديد من المواقف.

أخيرا، ليس هناك وصفة واحدة للنجاح في الوصول إلى الهدف لأن تجاربنا مختلفة، حيث يقول أحد الكتاب الإنجليز

وهو «ashleigh brilliant» لتصيب هدفك بدقة ليس عليك سوى إطلاق النار على أي شيء، ثم تظاهر أنه الهدف الذي أردت أن تصيبه، وهذه أطرف حيل عشاق الحديث عن النجاح.

الآن -عزيزي القارئ- اختر من حروف الأبجدية ما يناسبك، إن لم تنجح الخطة « أ ».

رائدة السبع

رائدة السبع ،بكالوريوس تمريض ،كاتبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق