برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تفاعلمباشر

رحيل اليامي.. في نيويورك

قامة سعودية فقدناها، برحيل أحمد اليامي بعد سنوات طويلة من العطاء والولاء للصحافة وتفاصيلها، دون ادخار جهد في رفع صوت السعودية عالياً في المحافل الدولية، ومن أروقة الأمم المتحدة إلى بقية دول العالم، حيث حاور العديد من قادة العالم والسياسيين وصنع تقارير إعلامية بارزة، خلال مشوار مهني امتد نحو أربعين عاما.

انتقل أحمد اليامي إلى نيويورك في العام 1981م، ليترأس مكتب صحيفة الرياض في نيويورك، فأصبح منذ ذلك الوقت وحتى آخر لحظات حياته بمثابة سفير إعلامي للسعودية، متسلحا بالإخلاص والمثابرة والوعي السياسي والشغف الصحفي وحب الوطن، لم يتوقف أحمد اليامي يوما عن أن يحمل في داخله روح الصحفي المغامر والمثابر، الذي يجد في أي مناسبة فرصة لنقل الصورة الحقيقية للسعودية، من الأمم المتحدة وفي نيويورك، إلى الوطن.

كان أحمد اليامي متواضعا تواضع العلماء والمفكرين والنبلاء، وقد كان مثالا يحتذى به في الإصرار والعزيمة والإخلاص في العمل، كرس حياته وتفاصيل يومه لمهنة الصحافة، وكون بدماثة خلقه وتواضعه وعطائه علاقات إنسانية وطيدة مع المنظمات الدولية، والدبلوماسيين السعوديين في الخارج، ولم يبخل يوما بمشاركة الشباب قصصه الزاخرة بالحكايات والتجارب.

رحل أحمد اليامي كضحية من ضحايا هذا الوباء الأليم، ولكن ذكراه ومشواره الصحفي اللامع ومواقفه الإنسانية، ستبقى محفورة في ذاكرة الكثيرين ممن عرفوه أخا وأبا وصحفيا متميزا وإنسانا نبيلا.

طفول العقبي

طالبة دكتوراه، حصلت على الماجستير من جامعة SOAS في بريطانيا، مخرجة أفلام وثائقية، عملت كمسؤولة لبرامج المرأة والشباب بالأمم المتحدة، عملت في القناة الثقافية السعودية كمقدمة ومعدة برامج، منها: صباح الثقافية، لها عدد من المشاركات الحوارية التلفزيونية والإذاعية في قضايا الشباب باللغتين العربية والإنجليزية، سبقت لها الكتابة في عدد من الصحف السعودية: مجلة اليمامة، الجزيرة، الرياض، وصحيفة الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق