برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

امتدادا لـ«الزياني»

لا أحد ببلادنا لا يعرف خليل الزياني، ذلك المدرب الوطني الذي حقق معادلة صعبة، مفادها حصول منتخبنا على كأس آسيا لعام 1984، التي سطر فيها اللاعبون أجمل السيمفونيات من كل مناطق السعودية بلا استثناء، ذلك المدرب الشرقاوي الجميل اعتمد على أفضل الأسماء بناء على خطط مناسبة، حيث كان الإنجاز الرائع والواضح لكل المتابعين للكرة السعودية تلك الفترة، الذي تلاه إنجازان آخران ولكنه يحسب للمدرب الوطني وجهازه الفني البسيط آنذاك.

وما أريده هو أن يكون لخليل الزياني امتدادات بمدربينا المحليين، فـ«كرة القدم» ليست صعبة وهي مجموعة لاعبين بينهم قلة يملكون المهارات، وآخرون يطبقون التكتيك، لذلك فالفرصة ليست صعبة في إثبات الوجود، سيما وأن الجهات المختصة أتاحت الفرصة للتدريب والابتعاث، لذا فالفرصة موائمة ليكون لدينا أكثر من إنجاز وأكثر من «زياني»

كلما تذكرت المدربين الذين تعاقدوا مع الكثير من أنديتنا والمقالب التي تحملناها بعد أن دفعت الملايين لاستقطابهم، أجدني أتحسر على كمية الأموال التي حصدوها وعادوا لبلدانهم بلا منجزات تسجل في سجلاتهم أو سجلات الأندية التي تعاقدت معهم.

كرة القدم فن وتطبيق وليست كيمياء أو علم نانو، بل نظرة فاحصة لتختار الأمثل وتنوع خطط لتحقق المأمول.

ننتظر بزوغ مدربين محليين ومميزين خلال قادم الأيام، ولا نجاح مع اليأس أو التقاعس.

سلطان العقيلي

سلطان العقيلي كاتب وصحفي رياضي , شارك في صحيفة الحياة منذ انطلاق الطبعة السعودية لمدة اربع سنوات , له كتابات في الرأي في كل من صحيفة سبق الالكترونية , الوطن , المدينة وعكاظ كما عمل مع جريدتي الشرق الأوسط وصحيفة شمس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق