برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

قراءات تحليلية لمضمون تقرير الـ«CIA»

بعد نشر تقرير «CIA» قدم بندر بن سلطان قراءة عنه، نُشرت على موقع «رأي بندر» الذي وصفه بأنه مجرد تقييم وليس لائحة أدلة، وبضعف قيمته المعلوماتية، حيث يدخل في منطق التحليل والتقييم والافتراض وبناء الاستنتاجات، ويقوم بإطلاق أحكام مسبقة ومواقف عامة متبلورة مسبقا عن السعودية، ولا يعدو كونه استثمارا سياسيا يتم وفق حاجات أو مواقف سياسية، وهذا أمر لم ولن يكون غريبا عن العلاقات الدولية، وكلّ دولة تتفاعل معه وفق مصالحها السياسية والأمنية والدبلوماسية.

كما كتب تركي الفيصل مقالة لـ«آراب نيوز» موضحا الإشكاليات بالتقرير والإدارة الأمريكية من حيث ازدواجية المعايير بين أعضاء الكونجرس في التعاطي مع الملفات، من المواقف التي لم يغضبوا لها على سبيل المثال: سحق إسرائيل للمواطنة الأمريكية راشيل كوري، وقتل مئات الأطفال الفلسطينيين المسالمين برصاص الإسرائيليين. كما يفند «الفيصل» مزاعم التقرير من حيث التقييم الخاطئ والخالي من الأدلة، هنالك قياسات يمكن تطبيقها على السياسيين الأمريكيين مثل القول بأن وزير الدفاع رامسفيلد أذن بفظائع سجن أبو غريب، وسماحه بممارسة أساليب التعذيب في سجن غوانتنامو، وأكد خلال المقالة على أن «CIA» تقوم بعمل غير كفء في جمع المعلومات الاستخباراتية، ولا تعمل مراجعة لقدراتها التقييمية، وهذا لا يبشر بالخير لأصدقائنا الأمريكيين.

وتحدّث سلمان الأنصاري للإعلام الغربي بكل وضوح وواقعية، ليأتي الرد قويا وموضوعيا، ووجدت مداخلة «الأنصاري» إشادة وتشجيعا من قبل النشطاء على «تويتر» مع تطلع بإعلام وطني مؤثر في الخارج، التي يرد فيها على أية جهة تنشر مغالطات أو تحاول الإساءة للسعودية وقادتها، موضحا أن السعودية تحترم سيادة الدول الأخرى التي لديها أنظمة مختلفة وتحديات مختلفة، التي لا يمكن حلها بالإشارة بأصابع الاتهام أو عن طريق الادعاء بامتلاك المثل الأخلاقية العليا مقارنة بالآخرين.

وأحسنت صنعا صحيفة البلاد البحرينية عندما نظمت منتدى بعنوان «السعودية.. بيت العرب الكبير» في بادرة تعكس أروع صور التضامن مع السعودية والوقوف معها قلبا وقالبا من جهة، وتوحد الكلمة والصف أمام أي استهداف للمنطقة واستقرارها من جهة أخرى، وفي دلالة لافتة على أن بلورة موقف إعلامي موحد رصين وتوجيه خطابنا للخارج من الأهمية بمكان وليكن منتدى البلاد منطلقا لهذا.

وفاء محمد خضير

وفاء خضير، دكتوراه في علم الأحياء الدقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق