برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

النخلة.. ثروةٌ وطنية

إن إنتاج التمور في بلادنا يمكن أن يتحول إلى مورد اقتصادي رئيسي، ما دامت هذه المواكبة والعناية بالنخلة وثمارها، ومع أنّ هناك من يشكو من دخول بعض صور التلاعب في طرق عرض التمور، عبر ما يتم تداوله أحيانا بدخول وسائل تعديل لون التمور لدى بعض مصانع منتجي التمور، بإدخال أجهزة تعمل بتقنية الليزر لهذا الغرض، خاصة مع دخول الوافدين في كثير من محطات الإنتاج والتسويق للتمور، ممّا يمكن أن نجد إجابة عن حقيقة هذا التداول، لدى هيئة الغذاء والدواء ووزارة البيئة والمياه والزراعة ووزارة التجارة والصناعة، والجهات التي تشرف على بعض هذه الشؤون مثل وزارة الشؤون البلدية والقروية.

وكذلك فإن توصية اللجنة الدائمة المعنية بالوقاية من سوسة النخيل الحمراء في السعودية، على حثّ أمانات المناطق ومتابعة المقاولين بعدم زراعة أشجار النخيل في الحدائق والطرق، هي ركيزة أساسية تتصلّ بخطط الحماية والرعاية لثرواتنا الخضراء، التي تعمل -إضافة إلى أهدافها الاقتصادية والاجتماعية- على تحقيق مكونات التوازن البيئي التي تحتاج جهودا عملاقة واستراتيجيات مستدامة، للحفاظ على جميع المكتسبات البيئية الوطنية.

ليالي الفرج

دبلوم عالي في التربية، بكالوريوس لغة عربية، كاتبة في عدد من الصحف العربية والخليجية وكذلك صحيفة الشرق ما بين 2012 الى 2017م، عملت في مراكز تعليمية وحصلت على عدة دورات متقدمة في اللغة الإنكليزية والتجارة الالكترونية. طالبة دراسات عليا حالياً في الولايات المتحدة الامريكية. صدر لها عدد من الكتب في مجال التعليم والشعر والقصة القصيرة والنقد الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق