برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
دهاليز

أخيرا.. توقفت حرب اليمن

حدد «البيت الأبيض» عددا من النقاط، وبعثها إلى الحوثيين في اليمن، عن طريق المبعوث الأمريكي والمسؤول عن حل الأزمة اليمنية، وتحدّث الرئيس الأمريكي في أول أيام انتخابه، أن وقف حرب اليمن ستكون من أُولى اهتماماته في الشرق الأوسط، واتفق العالم أجمع على أن اليمن يمُر بأسوأ كارثة إنسانية، وأن أكثر من 30 مليون إنسان يعانون من الفقر والموت جوعا والأمراض.

جاءت أهم النقاط في المُبادرة الأمريكية، بل ركزت على الوقف الفوري لإطلاق النار، والسماح بدخول الإغاثات الإنسانية وتشغيل مطار صنعاء.

نقاط مهمة وصلت إلى الحوثي المُتعنّت، ورفضها كما هو متوقع، الذي يدار من قبل أسياده الإيرانيين.

عاد الحوثي إلى التلاعب بالألفاظ وتفسير وتأويل المبادرة ومطالبات المُجتمع الدولي بوقف هذه الكارثة الإنسانية والدخول في مفاوضات سياسية والجلوس على طاولة الحوار والانصياع للقرارات الدولية، والاستماع إلى منطق العقل والمنطق، وكل الدول الأعضاء، وعلى رأسهم السعودية التي تُنادي دوما بالحل السلمي وتتفق مع المُجتمع الدولي وتُهيئ الأجواء المُناسبة وتُسهّل الطُرق المُلائمة للخروج من هذه الأزمة والعودة إلى طاولة المفاوضات ووقف الحرب وإطلاق النار فورا، حرصا منها على سلامة الأراضي العربية اليمنية، وحفاظا على الأرواح وإعادة اليمن إلى مكانته الطبيعية، والبدء فورا بإعادة الإعمار لهذا البلد الذي هددته الحروب وشلت اقتصاده وأوقفت تنميته، وهاجر شبابه إلى الخارج بحثا عن لقمة العيش.

اليمن بلدٌ كئيب حزين سيطرت عليه مليشيات لا تعترف بالحقوق ولا الإنسانية، فتركته للأمراض والفساد والدمار.

اليمن بلدٌ عربي أصيل اُغتصب من قبل المليشيا الحوثية وطاوع هؤلاء الخونة الملالي والأجندة الإيرانية الخمينية، فنزف دما ومالا واقتصادا، وخسر اليمن أهله وجيرانه وثروته وموارده وسيحتاج إلى عشرات السنين كي يقف على أرجله.

فهل نسمع في القريب العاجل جدا، وقف حرب اليمن؟ هذا ما نتمناه، وهذا ما نأمله، والبوادر والمعطيات تدل على ذلك.

صالح المسلم

صالح بن عبد الله المسلّم , رجل أعمال ، شارك في العديد من المحاضرات والندوات الإعلامية والمؤتمرات، عمل في العديد من الصحف العربية والخليجية منها الرياض والشرق الأوسط واليمامة والجزيرة والبيان والسياسة , كاتب رأي في عدد من الصحف الورقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق