برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

الهاربون.. بين الكرم واللؤم

السعوديون الذين هربوا من بلادهم بمحض إرادتهم ثم ناصبوها العداء، وأصبحوا في صف أعدائها، أبواقا لشتمها ومهاجمتها في منابر إعلامية معادية باسم المعارضة، يظهر الواحد منهم فيها مُعرّفا عن نفسه بهويته السعودية على تلك المنابر الإعلامية الحاقدة.

هذه الهوية التي سحبت منه لاحقاً بسبب مخالفته لضوابطها، واعتبارها كأن لم تكن، صاروا بعدها يعيشون غربة الوهم النفسية والاجتماعية..

ينتظمون في هيئات ومنظمات تعلن كراهيتها للسعودية جهارا نهارا، وإن تعددت أسماؤها، ما يؤكد سيرهم في طريق الضياع.

يحاولون النيل من السعودية حكومة وشعبا، في كل شاردة وواردة، على الرغم من توالي خيباتهم وسوء أحوالهم وأوضاعهم وسخف واختلال عقولهم وأهدافهم.

إنما ينطبق عليهم قول الشاعر:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا .

غازي الفقيه

غازي أحمد الفقيه كاتب ومؤرخ، نشر في عدة صحف ورقية وإلكترونية ماجستير تاريخ حديث ومعاصر له كتابان مطبوعان: * تاريخ القدس الشريف من 1917 _ 1948 * القوز تاريخ المكان وسيرة الإنسان.. دراسة تاريخية اجتماعية حضارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق