برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
ورقة عمل

لماذا تدريسُ اللغةِ الصينيةِ ؟

الصينُ قوةٌ اقتصاديةٌ عالميةٌ متناميةٌ، اكتسحت منتجاتها وشركاتها العملاقة دول العالم خلال فترة زمنية وجيزة، بفضل التغيير في نظامها السياسي والاقتصادي، وبعد أن وضعت منطق الحروب والنزاعات خلفها، ورسمت لمستقبلها «طريق الحرير» تمتلك الصين الثروات الهائلة، والقوة البشرية المتوقدة، والشركات المتطورة. فكل أسبوع تقريبًا يدخل أحد رجال الأعمال فيها دائرة الأثرياء، وتولد فيها شركة جديدة.

هي حاضنة التقنية، ووجهة التجارة العالمية، وسياستها الخارجية تقوم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. في السنوات الأخيرة أصبحت الصين وجهةً السعوديين المفضلة للتجارة والسياحة، شركات وأفراد، حتى أن الكثير منهم يفضلون شراء مستلزمات بيوتهم -من مواد بناء وأثاث وغيرها- من الصين مباشرةً بفضل روح الصين الجديدة التي لا تعرف سوى لغة التجارة والصداقة. وكانت اللغة تشكل حاجزًا أمام السعوديين لمعرفة الصين أكثر، فلابد من وسيط لغة أو اللجوء للغةٍ أجنبيةٍ، فكان قرار الصين التوسع في تدريس اللغة العربية، وجاء قرار السعودية تدريس اللغة الصينية لتعزيز لغة التواصل بين البلدين والشعبين الصديقين ولتعزيز الشراكة الاقتصادية والثقافية المتنامية بينهما، وهي فرصة للسعوديين لفهم لغة عاصمة الاقتصاد والتقنية والتجارة العالمية المعاصرة.

رأي:  محمد الشمري

m.alshammari@saudiopinion.org

محمد الشمري

محمد الشمري مستشار قانوني ، سفير بوزارة الخارجيه السعودية، أستاذ القانون الدولي - غير متفرغ- في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية, مارس كتابة الرأي في عدد من الصحف المحلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق