برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
آفاق

دَلّلْ نَفْسَكَ وأَسعِدْهَا!

عندما تشعرُ بأنك وحيدٌ لا أحد يلتفت لك ولا أحد يفهم ما تقول وما تريد، وبأنك أصبحت شخصًا غير مهم ولا أحد يسأل عنك حتى لو من خلال رسالة جوال، وتشعر أن من حولك لا يستحق أن تسأل عنه أو تتصل به، ويزداد الضيقُ عندما تشعر أن من حولك وصل إلى أعلى المراتب الوظيفية والدرجات العلمية وأنت تندب حظك العاثر يقودك إلى الوحدة وتقتل في داخلك أشياء كثيرة جميلة وهبك اللهُ إياها، وأنت ما زلت في حيوية ونشاط ودائمًا تسأل نفسك: هل العمر مرتبط بسنوات العطاء؟ وخاصة أن بعض من حولك ما يشعرك بأنك بلغت من العمر ما بلغت وتسمع عبارة »راحت عليك» بمعنى أنه يجب عليك أن تحرم نفسك من السعادة تحت ثقافة العيب و«لا يصح« مجتمعٌ يهتم بثقافة العيب قبل الحرام وتقضي بقية العمر منعزلا في قهر وحرمان عاطفي.

إذا لم يهتم بك من حولك أليس من حق نفسك عليك أن تشعرها بالاهتمام و«تدلعها» وأن تغير قليلا من الأجواء المحيطة على نحو يجعلك تحس بالتغيير والدلال في تنمية هواياتك التي تركتها بسبب الالتزامات الأسرية وتربية الأبناء.

بإمكانك أن تفعل الكثير لتدليل نفسَك بالطرق التي ترتاح إليها ولو أن تخرج مع الأصدقاء لتناول كوب من القهوة في مقهى راقٍ يشعرك بالسعادة.

تكتب في الصحف أو تكتب خواطر وتقرأ كتبًا، قد تستخف من الفكرة ولكن ستذهل بالنتائج الإيجابية والراحة النفسية والشعور بالارتياح.

يقول الرسول، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا: «روحوا عن أنفسكم ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلَّت عميت»

رأي : سما يوسف

s.yousef@saudiopinion.org

سما يوسف

سما يوسف، كاتبة رأي في عدة صحف ورقية والإلكترونية، حصلت على شهادة شكر وتقدير من إدارة الاتحاد الدولي للصحافة العربية بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي گ كاتبة اجتماعية، لها كتاب واحد مطبوع بعنوان (بك أكتفي)، شاركت في العديد من المؤتمرات العربية والمحلية وحصلت على عدة شهادات تقديرية في مجال الكتابة الإبداعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق