برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
آراء

ملتقى «جِيزان»، وأسباب ضعف تعلم «الإنجليزية» في السعودية!

رغم قيام وزارة التعليم السعودية  بتدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية بدءًا من الصف الرابع، ويجاد مناهج جديدة وافتتاح عدد من كليات اللغات في عدد من الجامعات، إلا أن الملاحظ أن مخرجات تعليم تلك اللغة بشكل عامٍ وفي المدارس الحكومية بشكل خاص دون المأمول وفي أدنى مستوياتها.

المشكلة تكمن في ضعف المعلمين المسند اليهم تلك المادة والذين بدورهم هم خريجوا تلك المدارسِ والجامعاتِ إضافة إلى  نقص تدريب أولئك المعلمين على فنون التدريس التطبيقي والتقنية، عدم توافر معامل للغة في جميع المدارس وتفعيلها وصيانتها بشكل دوري، وعدم الاستفادة من توصيات الندوات التي تقام عن تدريس اللغة الإنجليزية، إضافة الى أن مادة اللغة الإنجليزية تُعامَل في مدارسنا كمادة من سائر المواد وليس كبرنامج لغة يأتي في سلسلة متواصلة من التعليم، أما بعض المعاهد التي تطرح برامج لتعليم اللغة الإنجليزية فلا يمكن أن يطلق عليها – كما قال أحمد البنيان عميد معهد الترجمة والتعريب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية –  إلا بـ ”الدكاكين” كون لا هدف لها غير الربح المادي.

يوم الأربعاء الماضي وبإشراف مكتب التعليم في محافظة فَرَسان، كان هناك ملتقي نوعي يصب في كشف الأسباب الحقيقية حول تعلم وتعليم اللغة الإنجليزية، نظمته وزارة التعليم ممثلة في إدارة تعليم منطقة جيزان تحت شعار “اتجاهات حديثة في تعليمها وتعلمها”.

مدير تعليم منطقة جيزان والذي يعد من الكفاءات التعليمية، أشرف بنفسه على هذا الملتقي تأكيداً لأهميته محاضراً ومستمعاً لأكثر من 12 ورقة عمل كان أهمها ورقة علي العريشي عضو مجلس الشورى ورئيس قسم اللغة الإنجليزية بالإدارة العامة للإشراف بوزارة التعليم حيث وضع يديه على الجرح الذي لا يزال أكثر من 500 الف طالب وطالبة يعانون منه.

وزير التعليم الحالي وبما يمتلكه من خبرة سابقة في التربية والتعليم يستطيع بواسطه مستشاريه وضع برامج طويلة الأجل وليست آنية فقط، وأن تكون توصيات الملتقي الذي أقيم في جيزان بداية تصحيحية لاتجاهات طرق التعليم والتعلم لتلك المادة.

رأي: أحمد مفتاح

a.moftah@saudiopinion.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق