برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
90M

«لاعبونا» ما بينَ قِصَرِ القامةِ وسوءِ التغذية

بالعودة لجيلي السبعينيات والثمانينيات للاعبي الدوري السعودي المحليين، نلحظ طول القامة مع القوة الجسمانية واللتين كانتا علامتين فارقتين شكلتا الكثير من الفائدة للأندية، من خلال مهاجمين يقتنصون الكرات الهوائية، ومدافعين يذودون عن مرماهم، ولاعبي وسط يكشفون الملعب، أما اليوم فقلما نجد لاعبًا طويلَ القامة أو صاحبَ قوةٍ جسمانيةٍ، والغريبُ في هذا الأمر أن فترة السبعينيات والثمانينيات لم تشهد الاحتراف للاعبين وصاحبها ضعف إمكانات، ومع ذلك كانت النتائجُ مشرفةً على مستوى القارة، وفي ظل وجود الاحتراف نلحظ لاعبين قِصار القامة وضعاف البنية رغم توافر الإمكانات والبرامج المتميزة للإعداد داخليا وخارجيًا.

من المهم جدًا للاعب كرة القدم أن يحافظ على نفسه من خلال الحفاظ على تناول الوجبات في وقتها المحدد مع «روزنامة» طبية لمعرفة المفيد والضار من الطعام، فإن كان اللاعبُ قصيرَ القامة فالأحرى أن يمتلك قوة جسمانية كي يُعطي بالمستطيل الأخضر.

ما أتمناه هو أن يهتم المختصون بملف اللاعبين بالنسبة للقوة الجسمانية والأطوال، فالعالم شهد أساطير بكرة القدم قِصار القامة مثل: «مارادونا وبيليه وميسي» ولكن هؤلاء لا يتكررون إلا فيما ندر، ومع ذاك يهتمون بصحتهم وقوتهم الجسمانية، في حين أن لاعبي دورينا كثيرو السقوط في الملعب وعُرضةٌ للإصابات بسبب عدم الاهتمام بالتغذية والإعداد الجسماني.

رأي: سلطان العقيلي

s.alaqili@saudiopinion.org

سلطان العقيلي

سلطان العقيلي كاتب وصحفي رياضي , شارك في صحيفة الحياة منذ انطلاق الطبعة السعودية لمدة اربع سنوات , له كتابات في الرأي في كل من صحيفة سبق الالكترونية , الوطن , المدينة وعكاظ كما عمل مع جريدتي الشرق الأوسط وصحيفة شمس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق