برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
90M

«سالم مروان» في الذاكرة

عندما أتذكر الكابتن سالم مروان -شفاه الله- حارس مرمى المنتخب السعودي ونادي النصر، يتبادر لذهني مباشرةً حركته الشهيرة أثناء التصدي لركلات الجزاء، ولن ينسى الرياضيون الركلة الأخيرة التي تصدى لها أمام المنتخب الكويتي والتي أهلت المنتخب لتصفيات «لوس أنجلوس».

سالم مروان لم يكن حارس مرمى عاديًا، بل كان حصنًا منيعًا لكرات المهاجمين، وعلى الرقم من قِصر قامته إلا أنه كان يلتقط الكرات العالية بكل براعة وجمال، ومازلت أتذكر تصديه للكرة والتي كانت تنتهي بقفزات جميلة جدًا.

سالم مروان وجيله المميز من حراس المرمى كمحمد المترو ومبارك الدوسري وخالد الصبياني ومبروك التركي -رحمه الله- وأحمد عيد، كل هؤلاء لم يلحقوا بعالم التقنية والذي بات فيه كل لاعب حاصلًا على كاميرا خاصة تتابعه وتلقط كل تحركاته، سالم مروان وجيله المميز الذي كان مشتعلًا بالمنافسة كان فريدًا بأدائه، كل ذاك كان قبل الاحتراف في زمن كانت فيه كرة القدم للمتعة وبعيده عن الأموال.

بقي القول: إن «سالم» سيظل في ذاكرتنا وستلهج أنفسنا له بالدعاء وكم أُعجبت كثيرًا عندما صورته شركة كوكاكولا مع كأس العالم قبيل البطولة، وكما دعاه زميله ورفيق دربه المهاجم الألمعي ماجد عبدالله لحفل اعتزاله، فقط من باب التكريم والثناء لما قدمه، تمنيت لو أن سالم مروان وجيله الذهبي لحق التقنية، ولكنها رسالة للجيل الحالي من حراس المرمى: شاهدوا سالم مروان قديمًا وتعلموا منه.

رأي : سلطان العقيلي

s.alaqili@saudiopinion.org

سلطان العقيلي

سلطان العقيلي كاتب وصحفي رياضي , شارك في صحيفة الحياة منذ انطلاق الطبعة السعودية لمدة اربع سنوات , له كتابات في الرأي في كل من صحيفة سبق الالكترونية , الوطن , المدينة وعكاظ كما عمل مع جريدتي الشرق الأوسط وصحيفة شمس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق